13 أبريل 2024

في ظل الخطة الطموحة لرؤية 2030 وتنويع الاقتصاد بسرعة، يشهد سوق اللوجستيات السعودي رحلة ديناميكية، مدفوعة بالتوجهات الوطنية المستقبلية.

تقرير “تحليل سوق اللوجستيات في المملكة العربية السعودية حتى عام 2028: رسم مسار النجاح” من “كين ريسيرش”، يغوص في هذا المشهد المتطور باستمرار، متوقعًا نموًا قويًا بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 7.8٪ خلال السنوات الخمس المقبلة. يلخص هذا البيان الصحفي النتائج الرئيسية ويقدم رؤى ثمينة للمستثمرين وشركات اللوجستيات والمعنيين الراغبين في الاستفادة من هذا السوق المزدهر.

نظرة عامة على السوق:

هناك عدة عوامل رئيسية تدفع سوق اللوجستيات السعودي نحو مستقبل مزدهر:

رؤية 2030: خارطة طريق للنمو: تعطي خطة رؤية 2030 الطموحة للحكومة الأولوية لتطوير قطاع اللوجستيات، مما يخلق بيئة مواتية للنمو من خلال الاستثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا ورأس المال البشري. هذا يترجم إلى فرص عبر كامل نظام اللوجستيات، من توسعة الموانئ والتواصل المتعدد الوسائط إلى تبني التقنيات الحديثة مثل البلوكشين والأتمتة.

تنويع الاقتصاد: تغيير السرعات: يؤدي التحول الاستراتيجي للمملكة بعيدًا عن الاعتماد على النفط إلى زيادة التجارة غير النفطية، مما يعزز الطلب على حلول اللوجستيات الفعالة والموثوقة. يخلق هذا التنويع، الذي يشمل قطاعات مثل التصنيع والسياحة والتجارة الإلكترونية، متطلبات لوجستية متنوعة، مفتوحًا الأبواب للخدمات المتخصصة واللاعبين المتخصصين.

انفجار التجارة الإلكترونية: تلبية الراحة: يدفع النمو الهائل للتجارة الإلكترونية في السعودية الطلب على خدمات التوصيل السريعة والفعالة وذات التكلفة الفعالة. هذا يمثل فرصة كبيرة لشركات اللوجستيات لتكييف عروضها لتلبية احتياجات لاعبي التجارة الإلكترونية، بما في ذلك التوصيل في نفس اليوم، وحلول التخزين القوية، وقدرات الخدمات اللوجستية العكسية.

مشاريع ضخمة: بناء المستقبل: تخلق المشاريع البنيوية الكبرى مثل نيوم وتطوير البحر الأحمر فرصًا لوجستية جديدة مثيرة. تتطلب هذه المشاريع العملاقة نقل كميات ضخمة من المواد والمعدات والأفراد، مما يدفع الطلب على خدمات اللوجستيات المتخصصة والحلول المبتكرة.

التقسيم الضوئي:

توفر “كين ريسيرش” تقسيمًا مفصلًا للسوق، مما يتيح لك تحديد جمهورك المستهدف بفعالية:

حسب وسيلة النقل: تظل النقل البري اللاعب السائد، حيث يشكل الغالبية من حصة السوق. ومع ذلك، من المتوقع أن تشهد النقل البحري والجوي والسكك الحديدية نموًا ملحوظًا، مدفوعة بعوامل مثل توسعة الموانئ وزيادة حركة الشحن الجوي.