آراء و مقالات

علي كل _ اضبط.. حدث سعيد!! محمد عبدالقادر

مع تصاعد اخبار الماسي وانين الناس تحت وطاة الازمات بتنا نتسقط الاحداث السعيدة، ونتنسم فوحها النادر في زمن عزت فيه النجاحات وندرت الاختراقات المفضية الي واقع جميل نتمناه لشعبنا السوداني الكريم.

صار الاعلام متهما باحباطه الدائم للناس، وما دروا انه مجرد مراة تري فيها واقعك بجماله وبؤسه بكماله وقبحه ، شخصيا اسعد جدا بالكتابة عن التجارب الناجحة سواء كانت لمجموعات او افراد ، هذا الشعب يحتاج للتعرف علي من يشعرونه بان الدنيا مازالت بخير .

ظللت اجد التميز والاتقان الباعث علي الاحتفاء الدائم في تجربة الحاج معاوية البرير، صاحب السهم الوافر في تطوير الزراعة والصناعة بالسودان عبر مشروعات واختراقات وشراكات ذكية وضعته في مقدمة المستثمرين اصحاب البصمة الواضحة في النهوض بالقطاعين الزراعي والصناعي..

عدت من مدينة كسلا التي تشتعل فيها الحرائق تتقاذفني اشواق عديدة لاخبار تسعد ، تتجاسر علي الحرائق التي اضرمها اصحاب الاجندة في جسد المدينة المنهك بالجراحات فاحالوا كسلا التي اشرق بها وجد الشعراء الي كومة من رماد ومسرح للماسي والدماء..

ماعلينا ، دخلت حلفا الجديدة حيث مشروعات الشراكة التعاقدية بين مجموعة الحاج معاوية البرير والمزارعين بضمان مشروع حلفا الجديدة، فوجدت فيها ما يسر ويبعث علي الامل بان عودة السودان لمضمار وعيه وتميزه الزراعي ليست بعيدة.
حققت الزراعة التعاقدية هناك نجاحا منقطع النظير لانها اوجدت حالة من الرضاء بين المزارع والبرير لم تتوافر في كافة العلاقات والتجارب الانتاجية المطروحة، ثم لانها عالجت ازمة التمويل المستفحلة التي ادت الي ضياع المواسم الزراعية حينما فشلت الدولة ببنوكها ومسؤوليها في تفهم معني ان ( الزراعة مواقيت).

قدم الحاج معاوية البرير عبر شراكته التعاقدية مع المزارعين في مشروع حلفا الزراعي انموذجا للحلول المطلوبة لتجسير العلاقة مع المزارع الذي وجدناه اكثر حماسا لعلاقة انتاجية اعادت له الثقة في قدرة الارض علي الانتاج متي ما ماكان القطاع الخاص حاضرا بامواله ومهنيته واحترافيته المطلوبة.

نعم دخلت مجموعة معاوية البرير في شراكة مع المزارعين بضمان مشروع هيئة حلفا الزراعي وفق علاقة بين هذه الاضلاع الثلاث، واستطاعت ان تنهي هاجس التمويل الذي ظل يحاصر احلام المزارعين في الانتاج ويجهز علي خطط الدولة الرامية لجعل بلادنا سلة لغذاء العالم وهي القادرة علي ذلك باذن الله وان طال الزمن.

لم يفعل البرير اكثر من دخوله في شراكة حقيقية مع المزارع داخل المشروعات القومية المهياة، بعيدا عن العلاقة المسكونة بالشكوك والارتياب.

لمس المزارعون فائدة كبيرة مثلما اخبرونا وحققوا اربحا جعلتهم يتسابقون لانجاز عملياتهم الزراعية في الشراكة التي ادخلت لاول مرة زراعة القطن الهندي بمزاياه الكبيرة وعوائده الوفيرة .
في الشراكة التعاقدية حددت المجموعة مع المزارعين تكلفة التحضير وجميع العمليات الفلاحية بالسعر الجاري ووفرت كافة المدخلات في الزمن المطلوب بجانب التمويل النقدي في جميع المراحل مع توفير السماد لمحصول الذرة علي الرغم من تمويل اقتصار المجموعة لزراعة القطن.

سر نجاح هذه الشراكة يكمن في الرضاء المبذول بين كافة الاطراف، نتمني ان تدرس الجهات المختصة هذه التجربة وتعممها بالجادين في القطاع الخاص علي جميع مشاريع السودان وان نتجاوز بها عقبة التمويل التي اقعدت بالانتاج الزراعي في بلادنا واورثتنا ما نحن عليه من ازمات.. شكرا مزارعي حلفا وهيئتها الزراعية وشكرا لمجموعة معاوية البرير.

صحيفة اليوم التالي


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *