آراء و مقالات

ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ- ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻴﺪ- ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ

ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻐﺪ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻊ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﻭﻣﺎﺗﺮﺍﻩ ﺍﻵﻥ ﻛﻠﻪ ﻛﺎﺫﺏ . ﻭﻛﻠﻪ ﻏﻄﺎﺀ ﻟﻤﺎ ﺗﺤﺘﻪ .

ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻙ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻷﻧﻪ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍً .

ﻭﺳﻬﻞ ﺟﺪﺍً ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ . ﺑﻤﺆﻫﻼﺗﻪ .

ﻭﺳﻬﻞ ﺟﺪﺍً ﺃﻻ ﺗﺼﺪﻕ ﺃﻧﺖ ﺫﻟﻚ ..

ﻟﻜﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻵﻥ . ﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻬﻤﺔ .

ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ . ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺗﻌﺮﻑ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻢ .

ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻳﻨﻬﺒﻮﻥ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻹﺧﻔﺎﺀ ﻣﻠﻔﺎﺗﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ..

ﻭﺃﻳﺎﻡ ﻗﻮﺵ .. ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .

ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ . ﻭﺗﺼﺒﺢ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .

ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻵﻥ .

ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻗﺤﺖ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺟﻬﺔ .

ﻓﺄﻣﺮﻳﻜﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ٢٠١١ﻡ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ . ﻭﻗﻮﺵ ﻭﺑﻜﺮﻱ . ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ .

ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻳﺮﻓﺾ .. ﻋﻠﻨﺎً ..

ﻭﻗﻮﺵ ﻳﺮﻓﺾ ﻋﻠﻨﺎً . ﻭﻳﻘﺒﻞ ﺳﺮﺍً .

ﻭﺍﻻﻋﺪﺍﺩ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ٢٠١١ﻡ

ﻭﺍﺑﻨﻌﻮﻑ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺪﺍﺩ ..

ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺪﺍﺩ .

ﻭﻗﻮﺵ . ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺒﻪ . ﻹﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ . ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﺍﺑﻨﻌﻮﻑ ﻗﺎﺋﺪﺍً ﻟﻠﺠﻴﺶ .

ﻛﺎﻥ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﺑﻨﻌﻮﻑ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ

ﻗﺒﻠﻬﺎ /. ﻭﻫﺬﺍ ﺷﻴﺊ ﻧﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ / . ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﺮﻧﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ . ﻗﻮﺵ . ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﻋﺪﺍﺩ ﻗﻮﺓ ﺿﺎﺭﺑﺔ ﻣﺘﻔﺮﺩﺓ .

ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻏﻄﺎﺀﻫﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻗﺮﻧﻖ . ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﻘﻮﺓ ﺿﺨﻤﺔ .

ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﺮﺍً . ﺣﺘﻰ . ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ . ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺵ ﻟﻴﺒﻠﻐﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﻤﺎ ﻣﻌﺎً

ﻭﻗﻮﺵ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ . ﻳﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ . ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﺭﺳﺎﻝ ﻧﺎﺋﺒﻪ ﻭﻳﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺊ .. ﻭﻳﻔﻬﻢ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻟﺸﻴﺊ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ . ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .. ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ . ﻛﺎﻥ ﻗﻮﺵ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ .

ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ..

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. . ﻛﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺇﻟﻴﻚ .. ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﻘﻼﺏ .

ﻭﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ .

ﻧﻌﻢ . ﻭﻗﺎﺋﺪﻩ ﻫﻮ ﺃﻧﺖ ..

ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺣﻜﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ .

ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻭﺩ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ .

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ ﻗﺪ ﻋﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ‏( ﻟﻬﺬﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻭﺩ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ‏)

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﺠﻌﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ . ﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺃﺳﺮﺗﻪ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ . ﻳﻬﺪﻯ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ..

ﻭﺣﺘﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ . ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﻳﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻹﺗﺠﺎﻩ

ﻭﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﻌﺪ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ .

ﻭﺟﻬﺔ ﺗﺘﺪﺧﻞ . ﻭﺗﺒﺪﻝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ .

ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺣﻴﻦ ﻳﺒﺪﻝ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﻭﻻ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺎﺯﻝ . ﻳﺨﺮﺝ ﻗﻮﺵ ﻭﺑﻜﺮﻱ . ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﺑﻘﺤﺖ ﻳﺒﺪﺃ .

ﻭﻗﻮﺵ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻻﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﺑﻨﻌﻮﻑ ..

ﻭﻗﻮﺵ . ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻤﻞ . ﻻ ﻳﺪﻫﺸﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺒﺪﻝ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻫﻮ

/ ﻗﻮﺵ / . ﻳﻔﻘﺪ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻻﻧﻘﻼﺏ ﻗﺤﺖ .

ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺟﻬﺔ ﺗﺼﻄﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .

ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺑﻮﺟﻪ ﻟﻴﻐﻄﻲ ﻭﺟﻪ ﺁﺧﺮ .

ﺣﺘﻰ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ . ﺍﻟﺴﺪ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﺮﻛﺰﺍً

ﻭﺍﻟﺴﺪ ﻫﺬﺍ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻵﻥ ﻭﺭﻃﺔ ﺍﻧﻐﻤﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺁﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ .

ﻭﺁﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺎ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﺸﻒ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺪ ﻻﻗﻴﻤﺔ ﻟﻪ

ﻭﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻜﻴﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ

ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ﻟﻠﺨﺪﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻵﻥ ..

ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻣﻔﺘﺎﺣﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ .

ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ..

ﻭﻧﺸﺮﺡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *