آراء و مقالات

إسحاق أحمد فضل الله : قلنا الباقي شهر

والأمر ينتقل من الحديث عن المصادرات إلى شيئ آخر
المصادرات المليارية لا يعلن إلا القليل منها.. والسؤال يصبح هو.
أين ذهبت..؟
والأمر ينتقل من رقم المليار إلى رقم ترليون. والحديث يذهب إلى أن حميدتي ظل يدفع الترليونات للدولة حتي تبقى. وانه الآن يتوقف.
والحديث عن بقاء الدولة هذا. يحسمه حميدتي ذاته حين يقول في لقاء تلفزيوني..
فشلنا..
و (فشلنا.) تصبح خطاب استقالة كامل. استقالة حكومة..
والحديث الآن يذهب من السؤال عن الحكومة تبقى أو تذهب الى الحديث عن الحكومة القادمة ماهي.؟
(والشفيع والميرغني وبحضور قوش. يتحدثون في القاهرة أمس.)
وتسود.. مجموعة الأحزاب والصادق. يتحدثون عن الحكومة القادمة أمس.
والاحداث. تصبح اكثر فصاحة.
والأحداث / وأشهرها مضاعفة المرتبات ستة أضعاف./ يصبح معناها هو أن الحكومة التي تستعد للهروب. تنسف كل شيئ من خلفها..
وأولها العملة. التي تصبح دون قيمة على الإطلاق..
والجري الآن. (الجري لكسب ساعات تكفي للخروج من السودان). الجري هو
الدولة بالزيادة الغريبة تبيع الوهم لمليون مواطن بمضاعفة مرتبات الشرطة والمعلمين. وكل العاملين في الدولة..
لكن هؤلاء سوف ينطلقون بالمال هذا الى السوق ليجدوا انه لا يشتري شيئا.
وما يصنعه انهيار العملة. هو أوسع أنواع الجريمة. بحيث يصبح كل أحد مضطرا لأن يصبح مجرما..
وكل أحد يقدم المال ليحصل على ما يريد.. .. وحين يصبح المال دون قيمة. عندها كل أحد يقدم القوة. (النهب) للحصول على مايريد..
==========
وحميدتي يعلن ان الدولة سكبت ١٢٠ شحنة من الطبعات الجديدة. (عملة دون غطاء) وان ٢٠٠ شحنة أخرى قادمة
والكشف هذا هو جزء من معركة الهروب..
والدولة كل أحد فيها يشعر انها تنهار. وكل أحد فيها يطلق النار بطريقته لبهرب..
وفي الاسابيع الماضية كل أحد يتحرك ضد كل أحد
الشفيع ضد حمدوك..
الخارجية تمنع وصول خطاب إلغاء دعوة التدخل الأممي لأنها ضد حمدوك
والفكي والمحسوب على الاتحادي. ضد أكرم..
والقراي يطلق سلسلة محاضرات الإلحاد لأنه ضد مفرح وزير الشؤون الدينية..
وحميدتي ضد الحكومة كلها. وحديثه اليوم.. يعني انه يترك الحكومة..
والصادق يتركها لأنه يسابق الميرغني.
و .(تسود) تجمع الأحزاب ضد الحكومة.
والدقير./ آخر من بقي./ يستعد للخروج.
والإمارات. التي تشعر بما يجري. تتخلى عن الحكومة. (وحميدتي يقول أمس ان الحكومة فوجئت بطائرة وزير الخارجية الإماراتي في الخرطوم)
الرجل كأنه يلقي نظرة الوداع قبل الوداع.
ولقاء الميرغني والشفيع في القاهرة أمس. وبحضور قوش. هو حصان في السباق..
وحتي طه عثمان يهبط الخرطوم الاسبوع الماضي علنا ويتركها علنا اشارة الى أن الدولة قد (بركت).
وآخر شهقة. كانت هي . زيارة الى غندور. والزيارة تفشل..
وقبل شهر قلنا ان الحكومة تذهب في رمضان أو في العيد.
شئ واحد مخيف يبقى.. هو أن من يستعد للهروب. يمكن أن يفعل أي شيئ.
وحميدتي بخطابه يقول. ان
الحكومة هاربة.. لكني أنا ذاهب الى بيتي

صحيفة الانتباهة


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *