صندوق الصادرات الاستثماري
آراء و مقالات

الخدعة.. بقلم اسحق فضل الله

وقصة صغيرة شهيرة. وفيها.. ان الأب الذي يمنعه طفله ذو الخمس سنوات من قراءة الصحيفة يتناول صفحة من الصحيفة ليشغل الطفل

الصفحة التي يتناولها الأب عليها خريطة معقدة.

والأب يمزق الخريطة ويطلب من الطفل إعادة ترتيبها.

بعد دقائق يعود الطفل بالخريطة منظمة تماما.

والأب الذي تصيبه الدهشة. حين يسأل الطفل كيف فعلها. يقول هذا.

وجدت على الصفحة الأخرى من الورقة صورة وجه رجل وحين أعدت ترتيب ملامح الوجه هناك. أعدت ترتيب الخريطة هنا..

والأحداث الآن مختلطة ممزقة إلى درجة أنك تعجز عن ترتيبها أو فهمها.

لكن الجانب الآخر من الورقة. عليه الوجه الذي هو مشروع هدم السودان.

وماتجده من الأحداث حولك. كل حدث منها هو (نتفه) من الصورة الممزقة..

نتف مثل.

الإمارات. القوات الدولية. حمدوك. إثيوبيا .. صناعة الجوع البحر الأحمر. السفير ..

و… و….

الأحداث هذه تعجز أنت عن ترتيبها لتصبح صورة..

لكن الأحداث هذه تصبح لها صورة واضحة حين تنظر أنت إلى الصورة على الجانب الآخر من الورقة.

والصورة هذه (صورة مشروع هدم السودان) هي التي تأتي الآن بالقوات الدولية..

والقوات الدولية.. ما يأتي بها هو الدولة التي تجري صناعتها سرا منذ سنوات.

دولة ( الاقازيان)

والاقازيان دولة تتكون من اريتريا ومن التقراي في اثيوبيا. ومن شرق السودان حتى حلايب..

والدولة هذه. الإعداد لها يكتمل. منذ أن جاء آبي أحمد في إثيوبيا.. (ولعلك تنتبه إلى أن آبي أحمد شخص لم يكن يسمع به أحد)

ومنذ أن أصبح المواطنون الإريتريون هم السادة في شرق السودان كله.. ومنذ أن حملت بعض القبائل هناك الجنسية الارترية…

والأحداث الألف في السودان. هي نتف الورق الممزق للصورة.. في السودان كله.

وبعض المزق في الشرق هي ( الاوقادين .. الأرومو .. بني شنقول.. قامبيلا. العفر.. التقراي..)

وحرب أهلية هناك بين هؤلاء والأمهرا

و…. و….

والقوات الدولية ما يستعجلها الآن هو ان الانفجار هناك الذي يبتلع شرق السودان يقترب..

والقوات الدولية تستعجل .. لأنه..

انفجار الحرب هناك يعني ذهاب الجيش السوداني هناك لحماية الشرق

عندها.. الجيش السوداني.. ما يجده أمامه ليس هو قوات أفورقي ولا قوات إثيوبيا.

الجيش السوداني يجد أمامه القوات الدولية..

فالفصل السابع يقول. ان القوات الدولية هذه تتدخل حين تكون هناك نذر حرب بين دولتين ..

وتجميد الجيش السوداني بعيدا عن الشرق. يعني تثبيت كل شيئ حتى يتم هضم الوجبة..

وقيام دولة الاقازيان. وفصل الشرق. والموانئ. يعطي الامارات البحر الأحمر.. والموانئ .. ويعطي اثيوبيا ميناء بورتسودان..

ويجعل السودان دولة دون ميناء..

ويجعل السودان عاجزا عن حماية بقية السودان. بكل ما يعنيه هذا . من عشرين انفصال آخر..

يبقى ان دخول القوات الدولية للمشروع هذا يجعل السفير البريطاني صادقا وهو يقول ان فكرة دخول القوات الدولية فكرة تخرج من بريطانيا وألمانيا..

وكل سطر من الحديث هذا له شروح طويلة ..

لكن كل حدث يقع. وبهذا الوضوح لأنك أنت / المواطن / عاجز عاجز عاجز .

كل ما عندك هو أن تبكي أو تشتم

صحيفة الانتباهة


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *