صندوق الصادرات الاستثماري

آراء و مقالات

نبض للوطن …. هل بدأت حرب الجبناء ….. أحمد يوسف التاي

صديقي ودفعتي المهندس زروق معلا، فاجأني ذات صباح يستفسر عن صحة ملكيتي لمنزل فخم بالخرطوم لا اتذكر هل قال بالمعمورة أو كافوري ، وقد قيل له أن المنزل الفخيم خاصتي، يومها ضحكتُ ملء شدقيَّ، وقلتُ له ادعو لي ربك أن يريحني من سكن الإيجار، ولم أعر الأمر اهتماماً، وحسبته “ونسة” من شاكلة الروايات التي تبدأ بـ”قالو” لكن القال منو مامعروف…قبل أيام تذكرتُ استفسار صديقي زروق، حينما شاهدتُ على قوقل موقع “قصري” المزعوم بضاحية الرياض، ومكتوب عليه منزل أحمد يوسف التاي..ربما هي حربٌ قذرة جبانة بدأت من جانب الفسدة الجبناء الذين يسعون لإزالة “الألغام” عن طريقهم، عفواً “الأقلام” ، أو ربما تشابه في الأسماء، فهناك أشخاص كثر يشاركونني اسمي، فأيّاً كان الأمر فعندي الخبر اليقين…كثير من الأصدقاء والمحبين ربما يحملون بين خلجاتهم ذات سؤال زروق لكنهم لايرون حاجة لذلك أو حرجاً ربما، ولهذا دعوني اعترف للجميع بنشر كل ممتلكاتي في هذه الدنيا وهذا بمثابة إقرار ذمة موثقة، ومن وجد لي غير ما أذكر، فأشهد الله، وملائكته والناس اجمعين أني قد تنازلت له عنه لوجه الله تعالى، حلال عليه…منذ أن أتيت الخرطوم بـ”شنطة حديد” – ظللت اتنقل من بيت إيجار إلى بيت إيجار بأطراف العاصمة حيث (رخص السعر)، ونتيجة لكثرة الإيقاف عن الكتابة والمضايقات التي ظللتُ اتعرض لها من جهاز الأمن، تعاطف معي أحد الأصدقاء المخلصين، وهو زميل دراسة مغترب وألحّ عليّ بشدة أن أنقل أسرتي من منزل الإيجار إلى منزله ببحري فجزاه الله عني كل خير، فأنا لا أملك منزلاً، ولا عربية، اتقاضى مرتب شهري لايفي بحاجتي، فأضطر لسد العجز من (البلد) حيث ترك لنا والدنا أرض زراعية، وتراكتور، وبوكسي، اتشاركها مع اخوتي الستة، فمن وجد غير ذلك اتنازل بطوعي واختياري له.إلى ذلك أملك قلماً استعصى على البيع، فتضاءلت كل الأثمان بجانبه، عصي على الكسر، فهو لايلين ولايماري ولايداهن له حساسية مفرطة ضد الفساد والفاسدين والطغاة والمتجبرين والدكتاتوريين من اقصى “اليمين” الى اقصى “اليسار”، قلم ينشد الخير والرحمة والاستقرار لوطنه وشعبه، قلم يسنده إيمان راسخ بأن الكلمة أمانة ثقيلة، ومسؤولية، اللهُ سائلٌ عنها يوم القيامة:(وستكتب شهادتهم ويُسألون)،صدق الله العظيم، قلمٌ إذا هبش “الكيزان” صفق اليسار كله لـ (المناضل) احمد يوسف التاي وأمطروه بعبارات التقريظ والإطراء حتى يملها، بينما يتهمه اليمين بمساندة اليسار “العلماني”، وإذا “هبش” اليسار، هلل “الكيزان” وكبروا وقالوا هذا القلم صادق وأمين بل “مجاهد”، وإذا انصف الصادق المهدي انقلب الشيوعيون عليه وقلّبوا له ظهر المجن، كأنهم لم يصفقوا له من قبل، لكن مع ذلك سيظل هو “الثابت” ومن حوله هو المتغيِّر حسب “الظروف” و”الفرص”…اللهم هذا قسمي فيما أملك..
ضع نفسك دائما في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق انه يراك في كل حين.

صحيفة الانتباهة


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *