آراء و مقالات

عز الهجير من (النورس نيوز) إلى الأمين داؤود ورهطه! رضا حسن باعو يكتب :

 

عندما فكرت إدارة النورس نيوز تحمل الصعاب والسفر إلى حاضرة جنوب السودان جوبا؛ لتغطية اهم فعالية في سودان مابعد الثورة وهي مفاوضات السلام كان ذلك بدافع الوطنية التي لايستطيع كائن من كان التشكيك فيها وحتى تكون مراقبا وناقلا لنبض المفاوضات بين الحكومة والجبهة الثورية طيلة الشهور الماضية وتحملت في ذلك نفقات اعاشتها وتذاكر سفرها حتى تكون على الحياد ولاتتاثر بأي جهة على حساب أخري.

نال موقع (النورس نيوز) إشادة الجميع في جوبا وحازت ثقة الوساطة الجنوب سودانية لما ظلت تقوم به من دور في أداء رسالتها تجاه السلام والتقت جميع الأطراف المتفاوضة ونقلت الواقع وقربت الصورة كما هي حتى صار من المواقع الأساسية التي تعتمد عليها وسائل الإعلام في السودان وجنوب السودان في نقل أخبارها.

كان (النورس نيوز) الموقع الوحيد الذي اهتم بمسارات الجبهة الثورية وعرف بها عندما كان يظن البعض أنها تقسيم للبلاد وشرزمتها لكن استطعنا في النورس التعريف بماهية المسارات والأسباب التي دفعت قيادة الجبهة الثورية للتمسك بها من خلال حوار أجرته مع رئيس الجبهة الثورية الدكتور الهادي إدريس وناقشت معه أسباب المسارات.لانريد ان نتحدث عماقام به (النورس نيوز) ولسنا هنا بصدد الدفاع عنه فاعماله ودوره في تغطية الثورة في كافة تفاصيلها لايحتاج إلى تذكير كما ان المركز يعمل وفقا للأطر القانونية ويعمل بمهنية لاتحركه أجندة أو مصلحة وإنما هدفه القيام برسالته حينما توارى عن ذلك آخرين.

كان (النورس نيوز) شاهدا على إتفاق مسار الشرق بالجبهة الثورية وتمكن من نقل تفاصيله كما نقل كافة تفاصيل مفاوضات جوبا بمساراتها المختلفة ولازال،ولم يكن الموقع ينقل مالايهم الناس خاصة في شرق السودان وإلا لكان قد احتفى بطرد الأمين داؤود من قاعة المفاوضات بين مسار الشرق والحكومة حينما سعى لتعكير صفو المفاوضات التي جاءت بمالايعجبه،فقد كان الأمين داؤود خميرة عكننة للدرجة التي جعلت الوساطة للتدخل وحسمه حتى لايتسبب في مشكلات تواجه سلام شرق السودان. كثيرة هي المخالفات التي ارتكبها الأمين داؤود في جوبا وأدت في خاتمة المطاف إلى عزله من رئاسة الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة بعد ان استنفذ كافة اغراضه وصار يؤجج الصراع ويهدد النسيج الإجتماعي في شرق السودان حسبما أشار إلى ذلك بيان الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة التي أصدرته حينها وكشفت خلاله أسباب الأمين داؤود الذي صار الان بعيدا عن الجبهة ولاعلاقة له بها بعد ان تم عزله وتكليف رئيس جديد للجبهة حتى تحافظ على المكتسبات التي تحققت في إتفاق جوبا.

يبدو أن الأمين داؤود والمجموعة التي تقف إلى جانبه لم تفق بعد من صدمة عزل الأمين داؤود من رئاسة الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة رغم ان القرار قد صدر من المكتب القيادي للجبهة وهذا شأن لاعلاقة لنا به يخص القيادة المكلفة برئاسة الجبهة ومكتبها القيادي فهي أدرى بالحفاظ على حقوقها وكيف ان رجل عزل ولا زال ينتحل إسمها كأن شيئا لم يكن وهذا يؤكد أن الرجل مصاب بداء السلطة والتسلط شفاه الله وعافاه.

الأمانة القانونية

مانحن بصدده هنا الخبر المنسوب لصحيفة السوداني الدولية الذي نقله الموقع عنها وهو تصريح منسوب للفريق شرطة د.عثمان احمد فقراي محافظ البحر الأحمر الاسبق طالب من خلاله رئيس مجلس السيادة بإسقاط الجنسية السودانية عن الأمين داود وأبعاده إلى المانيا وطالب حسب التصريح المنسوب إليه في اتصال هاتفي بوالي البحر الأحمربالقبص على القائد الأمين داود محمود وترحيله إلى الخرطوم ومحاكمته في الخرطوم وأشار إلى روابط خريجي أبناء البجا والمجلس الأعلى الإدارات الأهلية في البحر الأحمر هذا أمر لاعلاقة لنا به وهو سجال بين الفريق فقراي والأمين داؤود علي كل طرف تقديم دفوعاته فيه لكن مانحن بصدده ان الأمين داؤود في تقديرنا ليس بالرجل الأمين على مصالح شعب شرق السودان واثبت ذلك خلال مفاوضات جوبا حتي تم طرده من قاعة المفاوضات وبعدها تم ابعاده من الجبهة الشعبية لكنه لازال يتشبس بالمنصب في صورة تؤكد عدم اهتمام الرجل بانسان الشرق وقضاياه بقدر سعيه نحو المناصب ظانا انه يمكن أن يأتي للجهاز التتفيذي على ظهر اهل الشرق الذين لفظوه لانه صار يهدد النسيج الإجتماعي في شرق السودان.

لن نرد على الجهلاء الذين يستهدفون النورس ويهرطقون بأنه يسعى للفتنة بين مكونات الشرق حاشا لله ان نفعل ذلك لكنهم يدفنون رؤوسهم في الرمال ولايريدون مواجهة نفسهم بالمشاكل والمصائب التي جلبها الأمين داؤود لأهل الشرق وجعلت رجل في قامة الفريق فقراي يطالب باسقاط جنسيته وابعاده لألمانيا التي دخلها كلاجيء بعد ان أسقط جنسيته السودانية حتى ينال جنسية المانيا المؤقتة التي ينتهي أجلها في الحادي والعشرين من مايو الجاري. لا أزمة لنا مع الأمين داؤود او اهلنا في شرق السودان الذين نحترمهم ونقدرهم ونعلم الظلم والتهميش الذي وقع عليهم لكنا نعمل على نقل الحقائق مجردة دون تدليس في شرق السودان وغيره من مناطق السودان المختلفة وسنظل كذلك إلى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا.
سؤال اخير…

هل تنازل الأمين داؤود عن جنسيته السودانية مقابل الحصول على الجنسية الألمانية كلاجيء؟ ننتظر من الهتيفة الإجابة على السؤال.


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *