موقع اخباري مستقل

علي كل ….. قبل ان يخرج الناس ياحمدوك !! …. محمد عبدالقادر

ليس مهما في هذا التوقيت ان يرضي عنك القحاتة الحاكمون او تواليك المعارضة بالاشادة والتصفيق، لن نقف مكتوفي الايدي حيال ما يتهدد الوطن من مخاطر نراها راي العين ارضاء لزيد او مداهنة لعبيد .
لن يعنينا التصنيف وهياج الجمهور في مدرجات الفتنة والوعيد لن نقول (شكرا حمدوك ) علي كل شئ ، سندون وجهة نظرنا التي كتبناها كذلك علي دفاتر نظام سابق ابي ان ينتصح حتي سقط واصبح في ذمة التاريخ، مازلنا نكتب للقادمين الجدد ونتمني ان يستجيبوا حتي لا يواجهوا ذات المصير. هي كلمتنا ، بذات درجة النقاء الوطني الخالية من كلسترول الاجندات (نقولها ونكتبها للتاريخ ونمضي لا ننتظر ذهب المعز ولا نخشي سيفه ، فالوطن من حقنا جميعا وليس ملكا لاحد)..
بذلنا كثيرا من النصح للحكومة السابقة ليس من باب الحرص علي بقائهأ وانما رافة بهذا الوطن من مواجهة الضياع والقفز في لجة المجهول، لكنها لم تستبن النصح حتي في ضحي الغد .لعلهم فهموا الان ما كنا نعنيه حينما كنا نحذر البشير من صناعة الجوع والصمت عن مكافحة الفساد واهمية مراقبة الاسواق رافة بالناس واعمالا لمسؤولية الدولة التاريخية والاخلاقية تجاه شعب ظل يمنحها الفرصة تلو الاخري املا في الاصلاح وعشما في تصحيح اوضاع كان واضحا انها ستذهب بالحكومة حتي لاح فجر التغيير .الان ننبه الي خطورة الوضع الاقتصادي وانعكاساته علي حياة المواطن الذي انهكه ارتفاع الاسعار حتي انه لا يكاد يجد ما يسد به رمق اطفاله الصغار في ظل تردي المرتبات والخدمات وتصاعد فواتير الحياة .مثلنا ذكرناهم بالمقولة العادلة والخالدة نذكركم بها (عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج علي الناس شاهرا سيفه) ، ليس من باب التحريض بالطبع وانما تنبيها لاهمية ايلاء معاش الناس قدرا كافيا من الاهتمام. هيبة الدولة يتلاعب بها السماسرة وتهزمها المضاربات والصمت علي اوكار الفساد التي مازالت تمارس نشاطها علي مراي ومسمع الجميع، مثلا: حدثوني كيف اختفت المعقمات من الاسواق ولماذا ارتفع سعر الكمامة من 5 الي عشرين جنيها مع اشتداد وطاة وباء كورونا.. انه الطمع والجشع وخراب الضمائر، فمن امن العقاب اساء الادب، والحكومة تتفرج.الذين يشغلون انفسهم بتصنيف ما نكتب نقول لهم اننا مع انسان هذا البلد ومع ترابه ، سنظل قي خندق الدفاع عنه مهما كلف الثمن، لن ننتظر رضاء احد طالما استمرا الوجع جسد بلادي، واستبدت الاوجاع بانسانه الطيب الذي يحلم بطموحات بسيطة، ماء وكهرباء وغاز ووقود واستقرار ، لا اعتقد انها طموحات كبيرة بل هي احلام مشروعة ومتاحة يمكن ان تتحقق.لن نقول شكرا حمدوك علي اي حال ولكن نعد الذين يطالبوننا بذلك اننا سنهتف دعما للرجل ان احسن قيادة المرحلة واكمل النواقص وكان علي قدر التغيير الذي قدم فيه الشعب السوداني كل غال ونفيس.

صحيفة اليوم التالي

مجموعات النورس نيوز على واتساب

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.