موقع اخباري مستقل

في الحقيقة ….. كفوات قحت!!! …. ياسر زين العابدين المحامي

قوي الحرية والتغيير قدمت برامجها… سمتها السياسات البديلة…
صدقنا بأنها تمثل الخلاص من عنت الحياة ورهقها…
الحكومة مضت في ذات السياق ببرامج
تتطابق مع حاضنتها السياسية…
هذا ما أكدوه لنا بوعد منهم بتجاوز محن
واحن الاقتصاد…
بالمضي قدما نحو كريم العيش والرفاه…
حلمنا بالعديل والزين وهتفنا مدنيااووو…
شكلوا لجنة مصغرة للموائمة بين البرنامجين…
ليخرجوا بمصفوفة زمنية للتنفيذ…
الشعب صدق وفك الريق هتاف مدنياوو..
فالازمة ممسكة بالخناق اكتوينا بنار الحريق…
الوزراء تم اختيارهم وقيل انهم كفاءات…
شيطنوا السياسيين روجوا لذلك…
قالوا لنا:
الكفاءات ضامن رئيسي لتحقيق اهداف الثورة…
قلنا لهم:
المطلوب حكومة سياسيين تطعم بالكفاءات…
كان في اذانهم وقر بل صم بكم
عمي…
منطقهم الشرعية الثورية…
ابتعدوا عن هموم الشعب…
كرة القدم النسائية أثارت جدل كثيف…
دعاوي جنائية ما بين البوشي و عبد الحي…
المواطن همه معاشه وليس ما ذهبوا اليه…
قلنا الجواب يكفيك عنوانه…
مضوا في احتكار والغاء الفكرة…
عطلوا مساهمة المواطنين في تدبير المصير المشترك…
احتكروا ملامح الطريق ليرسم علي مقاسهم…
النتائج نذرها وشيكة الحدوث…
فما فعلوه خلل قاد للتصدع…
باب موارب امام الحريق مهد الطريق…
ملأ الوعي وهم نائمون…
ما يقال اليوم قد لا يكون مقبول غدا…
وقد لا يصبح كذلك في ظرف اخر…
سقطات الوزراء غير خافية..
تدق المسمار الاخير في النعش…
افتقدوا الحد الادني من الخبرة السياسية…
ما فهموا الواقع وتحدياته وتعقيداته…
فمن يعرفه تقل اخطائه…
البوشي افتعلت معركة في غير معترك…
مجلس وزرائنا انجر لهذه المعركة…
وزير الصحة سقط في (اولي) اقتصاد وسياسة…
وزير الارشاد تمطي وغازل اسرائيل ولم يستوي في مقعده جيدا…
ووزير المالية في فتيل الاقتصاد…
وزير الطاقة حدث ولاحرج فالواقع ماثل
بين ايدينا…
وزير الصناعة والتجارة هائم الوجه في مشكلات وزارته…
وزير الزراعة تعالت الاصوات مطالبة
بأقالته…
وزيرة الخارجية تغط في سبات عميق…
ورئيس الوزراء لا حول ولا قوة له…
فقد كذبوا علينا فما هم بكفاءات بل كفوات…
النتائج ضرر فادح لا يمكن دفعه…
دفع ثمنه المواطن المغلوب علي امره…
فالصفوف في الخبز والوقود والغاز في الاسعار وكل شئ…
ومعاش الناس جمر يقود للحريق…
الشعب لن يقبل بحكومة قحت بفشلها وغبائها وصلفها…
لن يرضي بالذل والهوان والضياع….
المكابرة تقود لكل الخيارات…
الوحش فتح فمه ليفترس كل شئ…
نكتب وفشفاشنا كاد أن ينفجر…
المكتولة ما بتسمع الصايحة…
فهل من معتبر ….
( الوطن)

مجموعات النورس نيوز على واتساب

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.