موقع اخباري مستقل

علي كل …. مشروع ابونعامة .. من الذي أشعل الحريق؟ ….. محمد عبدالقادر

والإجابة بالطبع لن ننتزعها من ثنايا التحقيق المستمر الان استباقا لنتائجه ، النيابة اوقفت ثمانية متهمين علي ذمة التحقيق، ما زالت عمليات الضبط مستمرة لمشتبهين ضالعين في الاحداث، سعادة اللواء محمد عثمان محمد حمد والي ولاية سنار توعد المتورطين بعقوبات رادعة وقال للإعلاميين أن القانون لن يستثني أحدا مهما علا شأنه.الاجابة التي ابحث عنها تتصل بالدوافع التي جعلت الجناة يمارسون كل هذا الغبن والانتقام في التعامل مع مشروع استثماري يرقد علي 35 الف فدان، من الواضح أن الدوافع كانت أكثر من التحفظات المثارة حول القطن المحور او المبيدات المستخدمة في عمليات الزراعة هناك.مازلت في سردي لما وجدناه هناك ابحث عن من تسبب في إشعال الحريق، الدوافع والمناخ، من الذي حرض واوجد كل مسوغات الانتقام الذي تمدد في فضاء الغبينة وأشعل النيران. ان كان الأمر مرتبط بتسبب محصول القطن في إصابة السكان بمرض السرطان فان التقرير العلمي اجاب بوضوح وبرأ المحصول مما نسب اليه بشواهد علمية لم تترك شاردة ولا واردة الا واجابت عليها، لو كان هنالك اي احتمال او( غبش) في الأمر لتعقبنا أثره حتي يفضي بنا الي الحقيقة كاملة مثلما نفعل الان. لم نكتف بالطبع بمجالسة الوالي الذي اطلعنا علي تقرير علمي ينبغي أن يهدئ العواطف ولا يثير العواصف التي أشعلت الحريق، وقفنا كذلك علي أن اللجنة التي تسلمت التقرير من الوالي قبل ان يفتحه ويطلع عليه مكونة من الاطراف كافة بمن فيهم أهالي (قرية قنوفة) وقوي الحرية والتغيير والجهات الفنية والعلمية المختصة الي جانب اللجنة الامنية وان إمضاء ما ورد فيه تم بالتراضي مع اضافة الملاحظات والتوصيات والتوجيهات لشركة مأمون البرير المستثمرة في المشروع والتي أعلنت انها التزمت بالتوجيهات كاملة.لم نقف عند هذا الحد التقينا بمواطني المنطقة في 4 قري حول المشروع، ربما تباينت الآراء حول الشركة وتنفيذها للتعهدات الخاصة بالخدمة المجتمعية من باب العشم في المزيد ولكن لم نلحظ ان هنالك آراء تنحو لاتخاذ الغبن والانتقام سبيلا في التعامل معها ،بل كان هنالك شبه إجماع علي إدانة ما حدث واعتباره سلوكا همجيا وغير مسؤول يذهب هيبة الدولة ويهدد بيئة الاستثمار في المنطقة وسائر أنحاء السودان. السؤال الذي كان يبحث عن اجابة، حتي عودتنا ما هي الجهة ذات المصلحة في حرق آليات المشروع وترك محصول القطن الذي فجر المشكلة من الاساس.ما حدث لا يعبر عن حركة احتجاج عادية بل عن سلوك غبائني وظف تحفظات اهل المنطقة في تأجيج الموقف لكنه ينطلق من أجندة ربما تكون سياسية أو امنية أو ذات طابع تنافسي مع جهات تستكثر مثل هذه الأرض بسعتها وتاريخها لمامون البرير لكنه بالطبع لم يكن محض اعتراض علي زراعة محصول احرقوا كل ما حوله وظلت لوزاته البيضاء تضحك وسط الادخنة والسنة اللهب. فيا اهل المركز أدركوا ما تبقي.. فالمؤامرة أكبر من حريق..

صحيفة اليوم التالي

مجموعات النورس نيوز على واتساب

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.