موقع اخباري مستقل

قيادي بالحرية والتغيير : أي إسلامي لم يفسد من حقه المنافسة في الانتخابات

الخرطوم : النورس نيوز :

قطع القيادي بقوي الحرية والتغيير خالد سلك الامين العام لحزب المؤتمر السوداني بأن الإجراءات التي تتخذ في مواجهة مدبري ومنفذي انقلاب الإنقاذ في عام 1989، تهدف لمحاسبة ومحاكمة الذين أجرموا في حق الشعب السوداني، وأكد إنها ليست مواقف ضد جماعة أو آيدولوجية بعينها، أو ضد الإسلاميين، وأضاف أي إسلامي لم يجرم أو يفسد، فمن حقه أن يمارس العمل السياسي، ويبشر بأفكاره وينافس في الانتخابات، وتابع هناك قانون يناقش الآن لتفكيك دولة التمكين، وأوضح أن هذه مطالب قوى الحرية والتغيير وقوى الثورة.وأوضح سلك حلال حوار مع صجحيفة الشرق الاوسط أن الحكومة الانتقالية جادة للغاية في تحقيق العدالة الانتقالية، وأضاف خلال الفترة الماضية قطعت العملية خطوات كبيرة في تكوين الأجهزة العدلية ووضعت مشاريع قوانين جديدة، وتعيين رئيس القضاء والنائب العام، وتكوين لجنة التحقيق المستقلة في فض الاعتصام وتابع قطعاً سيحاسب المجرمين على ما ارتكبوه، وسيجد كل ذي حق حقه، وأكد أن هنالك إرادة حقيقية لإنفاذ العدالة دون تأثيرات سياسية، وهذا يوضح النتائج المتوقعة، وأضاف لا أعتقد أن تكون هنالك أي اعتبارات سياسية تسمح لقوى الحرية والتغيير والحكومة الانتقالية، بالتضحية بالعدالة أو تزويرها، باعتبارها واحدة من أهم قضايا الثورة ومطالب الثوار، ولا يمكن المساومة بها تحت أي ظرف.وقال سلك من المبكر إصدار أحكام سلبية ضد المدنيين في مجلس السيادة، وأوضح أنهم يبذلون قصارى جهدهم لخدمة البلاد وإنجاح الفترة الانتقالية، ويقفون على تنفيذ الوثيقة الدستورية، وبعض الآراء التي تصدر ضدهم (ظالمة)، ومن يطلقونها يحتاجون إلى مراجعة مواقفهم.

مجموعات النورس نيوز على واتساب

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.