موقع اخباري مستقل

(اذا عرف السبب) ….. تاني ياوزير النفط والتعدين؟ …. اسامة عبد الماجد

في 4 نوفمبر الجاري كانت هذه الزاوية موسومة بـ(هل هذا الوزير عادل؟) .. والمقصود هل وزير الطاقة والتعدين المهندس عادل على إبراهيم، عادل في إدارته للوزارتين المدمجتين؟ .. للأسف أوضحنا بالمعلومات، أن الإجابة (لا). تعاني المعادن من إهمال الوزير .. واستشهدنا بغيابه عن المعادن وزيارته لها مرات قليلة جداً .. وحتى وقتها لم يتسلم الوزير عمله بشكل رسمي بالمعادن .. وشكل لجنة لتتسلم المهام من الوكيل السابق د. عباس الشيخ. وحتى الثالث من نوفمبر الجاري، لم يزر عادل أي ولاية .. وغيرها من المسائل المحبطة التي أوردناها يومها .. والحق يقال إن الوزير في ذات اليوم الذي طالع القاريء الكريم صحيفة (آخر لحظة) .. أمضى يومه في الوزارة ولم يغادرها إلا بعد الحادية عشرة ليلاً. لكن للأسف لا تزال أخطاء الوزير الكارثية ماثلة .. ولم يستفد من الدرس الذي أعطاه إياه الوكيل الأسبق د. عباس الشيخ عندما أعفاه .. وولأن د. عباس رجل صاحب خبرة أبلغ أنه معين بواسطة رئيس الوزراء السابق محمد طاهر إيلا .. مايتطلب أن يكون الإعفاء من رئيس الوزراء. استغرقت معالجة هذه الهرجلة وإكمال الشيخ لعملية التسليم والتسلم لنحو عشرة أيام خصماً من عمر الفترة الانتقالية .. ومع ذلك لم يتعظ الوزير، وقام بتعيين مدير عام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية .. وهو الجيولوجي سليمان عبد الرحمن .. رغم أن ذلك من اختصاص رئيس الوزراء، وفي السابق كان من اختصاص رئيس الجمهورية، مثله مثل مدراء المؤسسات والهيئات المستقلة.. سليمان مسؤول ملف روسيا بالهيئة .. وهذا يعني أن الوزير يتصرف بمفرده. ولذلك رفضت المراجعة الداخلية بالوزارة تمرير أي إجراء مالي لسليمان عبد الرحمن.. وسعى الوزير لمعالجة الأمر مع رئيس الوزراء .. ولكن مابين الوزارة ورئاسة مجلس الوزراء استغرق الأمر نحو شهر أو يزيد قليلاً .. وحتى الأمس فشل الوزير في استصدار قرار من حمدوك. حاصل التخبط تعطل العمل بالكامل داخل هيئة الأبحاث الجيولوجية .. وكذلك أثَّر بشكل كبير على الأداء بالمعادن .. وظل المسكين سليمان، في حيرة من أمره لا عاد لإدارته بالهيئة ولا جلس على كرسي مديرها.والمشكلة الثانية وهي بالغة التعقيد أن مايسمى بـ(سكرتارية لجنة التعدين).. وهي العمود الفقري لنشاط الوزارة مع الأطراف ذات الصلة بها .. لم تنعقد حتى الآن .. السكرتارية تناقش في اجتماع راتب كل أربعاء كافة قضايا التعدين .. الآن تتضرر مصالح معدنين وأصحاب شركات تعدين بسبب عدم انعقاد السكرتارية. ويتردد أن الوزير أسند رئاسة هذه اللجنة لمدير الأبحاث الجيولوجية .. بينما كان وكيل الوزارة رئيساً للجنة .. وإذا كانت هي الأخرى بالفعل متوقفة بسبب مشكلة المدير العام فتلك أزمة جديدة.. قلت في المرة السابقة (إن مايحدث في المعادن يستدعي التدخل العاجل من رئيس الوزراء شخصياً). إن المعادن هي المنقذ للاقتصاد ولكن لا حياة لمن تنادي.

مجموعات النورس نيوز على واتساب

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.