الأخبار

قيادات دارفورية : الوقت ليس مناسبا لتعيين ولاة مدنيين لضعف وجود (قحت) بالولايات

الخرطوم : النورس نيوز :

إتفق قادة بحركات دارفور الموقعة علي السلام بان الوقت ليس مناسبا لتعيين ولاة مدنيين لحكم الولايات وفقا لمطالبة قوي إعلان الحرية والتغيير بذلك مرارا وأكدوا ضرورة إستمرار العسكر في إدارة شئون الولايات لجحين تحقيق السلام ومن ثم النظر لأمر وفقا لمقتضيات المرحلة،وأشاروا إلي أن وجود (قحت) بالولايات ضعيفة فضلا عن كونها لاتعترف بالحكم الفيدرالي.وقال رئيس حركة تحرير السودان الثوره الثانيه أبو القاسم امام خلال تعليقه علي القضية التي طرحها الصحفي عادل سنادة للنقاش ضمن قروب (بيت الكلاوي) علي الواتساب الذي يطرح العديد من القضايا لمناقشتها بإستمرار تابعها مركز النورس نيوز للخدمات الصحافيةأن المصيبة الكبيرة في قحَّت انهم غير معترفين بالحكم الفدرالي ونظمها ولا بالهامش وقضاياها وبنيتها الاجتماعية،وأوضح أن الغرض مماتم ذكره في الاعلام عن تعيين والولاة والمجالس التشريعية قطع الطريق أمام اَي تسوية سياسية مع قوي الكفاح المسلحة في المشاركة العادلة والتقاسم المنصف والمستحق للثروة والسلطة،وأضاف هم من اسقطوا نظام الحكم الفدرالي ودساتير الولايات وسلطات وصلاحيات الولاه ومجالسها التشريعية ثم قاموا بحل مفوضية تخصيص ومراقبة الإيرادات المالية المخصصة لقسمة الموارد بين المركز والولايات ( برغم من العيوب وسوء إدارة المفوضية للموارد المخصصة للولايات ) وتابع كان ينبغي إصلاحها بدلا من إلغاءها وتساءل علي أي أساس يتم تعيين الولاه وعلي اَي أساس يبني الحكم في الولايات؟ وماهي سلطات وصلاحيات الوالي والمجلس والولائي؟ وقال مخاطبا (قحت) أنتم لاعلم لكم بالولايات وتعقيداتها سوف تغرق سفينتكم في بحر الولايات ، اتركوا الجنرالات يستمروا لطالما الطوارئ مستمر الي حين تعزيز السلام والتوصل الي توافق سياسي،الذي أكد أنه يمكن عبور سفينة الفترة الانتقالية الي مرافئ التحول الديمقراطي في السودان علي أساس عقد اجتماعي جديد.من جهته قال القيادي بحركة العدل والمساواة السودانية نهار عثمان في تقديري ان الوقت غير مناسب لتعيين الولاة الان،وبرر ذلك بان هناك اتفاقا ابرم في جوبا مع حركات الكفاح المسلح بارجاء الأمر إلى ما بعد الوصول إلى السلام،وأوضح أنه أولوية على كل خطوة أخرى ،وتابع أي إتجاه لعدم احترام ما تم الاتفاق عليه سوف يوسع الهوة، اولا داخليا في قوي الحرية والتغيير حيث أن الجبهة الثورية إحدى مكوناتها،وأردف الشيء الاخر الوضع السياسي في الولايات حساس ويختلف عن الوضع في الخرطوم،وقال أن كثير من أحزاب قحت لا وجود لها في الولايات،وأوضح أن الفاعلين في الاطراف من حركات واحزاب غير مرحب بهم من قبل قحت،وأشار إلي أن مناطق النزاعات أيضا ذات خصوصية في تكوينها السياسي والاثني.وأضاف عثمان بشكل عام اعتقد ان لقوى الحرية والتغيير رصيد مقدر، إلى الآن، في بنك المواطن،وإستدرك لكن عدم الحصافة في قرأة تعقيدات البلد ستخصم منه كثيرا والباقي يمكن أن ياخذه الوضع الاقتصادي المتردي والذي يزداد ترديا بشكل يومي،وقال على الاقل الولاة العسكريين لديهم الصبغة القومية وعدم الانتماء الحزبي وهو أمر مطلوب في أوضاع الاستقطاب الحاصل الان،ونصح الحرية والتغيير بترتيب الاولويات وهي سلام اولا وتحسين المعيشة ثانيا، ثم التجهيز للانتخابات.من جهته أشار والي ولاية وسط دارفور الاسبق محمد أحمد جاد السيد إلي أن لجان المقاومة هذه جسم هلامي ليس لها اي سند قانوني وتكوينها لايمثل كل أهل الولاية،وأضاف إذا أسند لها ترشيح الولاه فهذا خلل كبير،وأشار لخصوصية الولايات بجانب التداخلات الاجتماعية تحتاج لعين ثاقبه ورؤيا بعيده تمثل كل أهل الولاية،وقال لا أظن ذلك يتوفر للجان المقاومة.وأشار جاد السيد إلي أن إختيار الولاه لم تنص علية الوثيقة،بل تم الاتفاق عليه في مفاوضات جوبا،وقال ينبغي إن تحترم المواثيق لمابعد السلام،وأردف لخصوصية ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق ينبغي أن يكون الوالي عسكريا، لحياده وحفظا للأمن،ودعا ديوان الحكم الاتحاد لسن قانون لتنظيم عمل اللجان بالاحياء واختصار عملها في خدمات المواطن.


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *