صندوق الصادرات الاستثماري
الأخبار

علي كل …. حكومة حمدوك.. قبل فوات الاوان!! …. محمد عبدالقادر

تكمل حكومة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء اليوم (72) يوما منذ إعلان تشكيلها في الخامس من شهر سبتمبر الماضي، قبل يومين أحيا ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي ذكري نهاية ال (400) يوم التي حددها رئيس وزراء الحكومة السابقة معتز موسي قبل أن تطيح بها ثورة 19 ديسمبر. ما نبهني للاستشهاد بالتواريخ اعلاه خبر قرأته بالأمس حول اعتزام رئيس الوزراء إجراء إعادة تقييم شامل لأداء وزراء الحكومة خلال (200) يوم علي ذمة خبر للزميلة (مها التلب ) فان رئيس الوزراء سيبدأ عملية تقييم شاملة لأداء الوزراء والوزارات وانه غير راض عن أداء بعض الوزراء. بح صوتنا قبل سقوط الحكومة السابقة ونحن ننصح رئيس وزرائها معتز موسي بأهمية إجراء مراجعات شاملة لأداء وزرائه قبل ال( 400 ) يوم المعلنة لنهاية برنامج الصدمة الذي أعلنه فور تسلمه مهام رئاسة مجلس الوزراء وحقيبة وزارة المالية.كانت الأهداف التي تلج مرمي الحكومة سهلة بعد انهيار دفاعاتها وضعف عناصرها الذين اختارت أن تخوض بهم مباراة البقاء، كان مجلس الوزراء ضعيفا ، لمع نجم معتز الذي كان يحاول أداء المهام الدفاعية والهجومية في أن واحد، يؤدي دور حارس المرمي والمدافع الهداف في ذات الوقت .كنا نكتب عن سلبية بعض الوزراء وضعف مردودهم في أداء الوظيفة العامة دون أن نجد اذنا صاغية من قبل القائمين علي الأمر، كانت الدولة مخدرة بخطاب التخوين، ومتواطئة مع معايير مختلة في اختيار الوزراء تنحو الي المحاصصة والمجاملة علي حساب الوطن والمواطن، لم يسمع نظام الإنقاذ النصيحة ويجري التعديلات المطلوبة في تشكيلته التي تقود البلاد ( المكتولة ما بتسمع الصايحة) ، انتهي الأمر مثلما كان متوقعا الي انهيار النظام وسقوط الحكومة.ما أشبه الليلة بالبارحة، ذات التحديات التي أسقطت الانقاذ تحاصر حكومة ما بعد التغيير الان، مازال الاقتصاد يخنق أنفاس التغيير، الجلطات مستمرة ، أداء عدد من الوزراء يشوبه ضعف بائن لا يحتاج الي أدلة وإعادة تقييم ، دخلت أهداف سهلة في شباك حكومة حمدوك بنيران صديقة، كل يوم يفاجأ الرأي العام بتصريح غريب ، ضعف عجيب في اداء عدد من الأسماء، مثل هذه الأخطاء لا أعتقد أنها ستنتظر 200 يوم لإعادة التقييم واتخاذ القرارات التصحيحية المطلوبة .يحتاج رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك لتدخل سريع ينقذ حكومة التغيير من الاخفاقات التي لازمت أدائها خلال الفترة القليلة الماضية، ما حدث من أخطاء يكفي لإعلان تدابير تصحيحية سريعة تخاطب القصور الماثل الان في أداء عدد كبير من وزراء الحكومة، لا اظن ان الوضع الماثل سيتيح لحمدوك الانتظار (200) يوم لتقييم الأداء، الأمر يحتاج الي معالجات سريعة وإحلال وابدال يقود الي عبور الفترة الانتقالية بما يلبي مطلوبات وآمال المواطن في التغيير.

صحيفة اليوم التالي


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *