الأخبار

مبارك الفاضل : انعدام برنامج الحكومة قد يعجل برحيلها

الخرطوم : النورس نيوز :

رسم رئيس حزب الامة مبارك الفاضل المهدي وزير الاستثمار الأسبق صورة قاتمة حول مستقبل حكومة رئيس الوزراء الانتقالي د. عبدالله حمدوك سياسيا واقتصاديا.وتأسف المهدي خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء،علي انعدام الرؤية والبرنامج لدي الحكومة وأشار إلي أنها تدير شؤون البلاد دون تقديرات مسبقه وأوضح أن ذلك قد يعجل برحيلها واستبدالها بحكومة اخري هدفها قيام انتخابات مبكره في اقرب فرصة وأكد ان ضعف حكومة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك ، ظهرت من خلال اداء الحقائب الوزارية فضلا عن تباين الاراء داخل المكونات السياسية لقوي الحرية والتغيير وماتمثله كمعول مساعد ولفت الي ان عدم الادراك بحجم القضايا (الجيوسياسية) بالمنطقة اقليميا ودوليا، لدي بعض السياسين ووزراء الحكومة الانتقالية افرزت بدورها تصريحات حوت التاكيد علي الضعف في ادارة مجموعة الملفات منها الحديث عن ضرورة سحب القوات السودانية باليمن ، وتكثيف الهجوم علي دول الخليج العربي المملكة العربية السعودية، الامارات العربية المتحدة وأضاف لم تعد قضية أعادة الشرعية في اليمن فقط هي الاساس التي يقف فيها السودان مع المحورالشرق الاوسط ، انما ايضا الحد من تمدد النفوذ الايراني بالمنطقة هو مادفع الأن عدد من البلدان في انفاذ مبادرة حماية الأمن العربي بالبحرالاحمر)، لما لها من تاثير بمنطقتي مضيق هرمز ، و باب المندب. واعلن المهدي عن دعم حزبه للخطوات المتوقع ان يقوم بها البنك الدولي خلال الايام القادمة علي مستوي توفير برنامج لحل الازمة الاقتصادية بالسودان وانفاذ أصلاحات التوشهات التي تسبب فيها النظام السابق واعتبر ان التحدي الاقتصادي ممثل في عدوم وجود رؤية للحكومة ووسط خلافات ما بين المدرسة الاشتراكية والراسمالية بالبلاد رغم سقوط تلك المدارس بالعالم والاتفاق حول سياسية السوق الحرب، قد تحول دون تطبيق أصلاحات للاقتصاد السوداني. ودعا المهدي قوى أعلان الحرية والتغيير وقيادة حكومة رئيس الوزراء الي انتهاج مسلك المصارحة والمكاشفة في مجمل القضايا مع الشعب باعتبار ان منها ماهو موروث من قبل النظام السابق، حتي وان اقتضي الامر الصبر علي بعض المسائل وانفاذ عملية جراحية يكون من بعدها السودان معافي. مراهنا على ذلك بالتصالح مع دول الخليج العربي ووبلدان الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية للحصول علي ماسمه بشهادة صحية يكون السودان خلال قادر علي التعامل مع المؤسسات الدولية بينما علي الحكومة التحرك تجاه تطبيق عدد من القررات والتي منها تسليم الرئيس السابق المشير عمر البشير للمحكمة الجناية الدولية لأقامة العدالة بالدولة وانتقد عدم تسخير الفرص التي أتيحت حتي الان لرفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب منها لقاء وزيرة الخارجية السودانية بالرئيس الامريكية دولند ترامب بواشنطن مؤخرا.


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *