صندوق الصادرات الاستثماري
الأخبار

الثورية : ولايات لايمكن حكمها بمدنيين

الخرطوم : النورس نيوز  :

 

حذرت الجبهة الثورية من مغبة انهيار اتفاق جوبا ونسف مفاوضات السلام حال اصرت قوى الحرية والتغيير علي تجاوزها في تشكيل المجلس التشريعي وتعيين ولاة الولايات ، وأضافت (حدوث ذلك سيكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير )، ودعت للالتزام بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه في جوبا الذي يمنع تكوين التشريعي وإعلان الولاة قبل تحقيق السلام، وقال رئيس المجلس التشريعي للجبهة الثورية التوم هجو في حلقة برنامج (حوار المستقبل) علي قناة النيل الازرق الذي قدمه الاعلامي محمد عبدالقادر إن الجبهة الثورية ظلت داعمة للحكومة الحالية رغم تجاوزها في الوثيقة الدستورية وتشكيل مجلسي السيادة والوزراء ، ولكنه حذر في ذات الوقت قوى الحرية والتغيير من مغبة الإستمرار في الإنفراد بالحكم وإهمال الثورية التي لعبت دورا” كبيرا” في التغيير يؤهلها لأن تكون جسما” حاكما”، واضاف ( كنا متفقين على كل شيء قبل التغيير وبعد ذلك تبدلت المواقف)، وقال انه بالرغم من تحديد جولة المفاوضات في الحادي والعشرين من الشهر الجاري الأ ان قوى الحرية والتغيير مصرة على اعلان الولاة والمجلس التشريعي قبل جولة التفاوض بأربعة ايام وتابع: لماذا لاينتظرون نهاية المفاوضات ،واستنكر هجو تململ قوى الحرية والتغيير من حكم العسكريين في الولايات وقال انهم سودانيون يتفق الناس علي قوميتهم وهم مؤهلون ،وتابع (انتم ياقوى الحرية والتغيير من اقنعتونا بالشراكة مع العسكر ) ، وقال ان هنالك ولايات لايمكن حكمها بواسطة ولاة من قوى الحرية والتغيير مثل دارفور و الشرق الملتهب ،وحذر من لحظة نندم فيها على عدم الإبقاء على العسكر حاكمين في الولايات التي بالامكان ان تنفجر -علي حد قوله_بغياب الرؤية المتأنية في التعيين، من جانبه أكد رئيس الحزب الوحدوي الناصري عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير جمال إدريس ردا” على تاكيد التوم هجو على وجود اتفاق بجوبا يلزم قوى الحرية والتغيير بعدم تشكيل المجلس التشريعي وتعيين الولاة قبل اتفاق السلام انه لم يتم التشاور مع الحرية والتغيير قبل التوقيع ، ان الجهات التي مهرت الاتفاق غير مفوضة، واضاف ان من دوافع قوى الحرية والتغيير لتعيين الولاة ان التغيير لم يحدث في الولايات حتى الان وان الاهتمام ينصب علي الخرطوم حتي الان مع ترك الولايات للمؤتمر الوطني ،وتابع ( الولايات توشك ان تخرج عن اليد تماما) ،واكد وجود ضرورة عملية لتعيين الولاة خلال الوقت الراهن ،واضاف ان الدافع لمن ترشحهم قوى الحرية والتغيير سيكون اكبر من العساكر لإزالة تمكين دولة المؤتمر الوطني، واضاف ادريس ان الجبهة الثورية اقترحت اولوية السلام بينما كانت قوى الحرية والتغيير حريصة على عدم إستمرار العسكر في الحكم لمدة ستة اشهر إمتثالا” لمطلب الجماهير بتكوين الحكومة المدنية ،ووصف حديث الجبهة الثورية عن تجاوزها بانه لايعدو ان يكون مزايدة، من جانبه ساند الامين السياسي لحركة العدل والمساواة الموقعة نهار عثمان نهار رؤية الجبهة الثورية في ان تكون الاولوية للسلام بدلا” عن السلطة واستغرب ان يكون التفاوض بين طرفين شريكين في احداث التغيير ، وحذر من زيادة الاحتقان السياسي إذا ما اقدمت قوى الحرية والتغيير على تشكيل المجلس التشريعي وتعيين ولاة الولايات دون الإتفاق مع (الثورية ) ، واستدل بما حدث بالفاشر لوفد قوى الحرية والتغيير بسبب قناعة المواطنين بإغفال الحكومة للسلام ، وقال انه رغم تحفظاتنا على الإقصاء السياسي وطرق التعيين إلا انه لابد من نجاح الفترة الإنتقالية ،واشاد نهار بالإتصالات التي قام بها المجلس العسكري في وقت سابق مع الحركات المسلحة وجهود الفريق حميدتي في هذا الصدد.


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *