صندوق الصادرات الاستثماري
آراء و مقالات

اذا عرف السبب …. هل هذا الوزير (عادل) ؟ …. أسامة عبد الماجد

🔅منذ يوم تشكيل حكومة الفترة الانتقالية، كتبنا مستغربين لإعادة دمج النفط مع التعدين .. وكان آخر وزراء الإنقاذ محمد طاهر أيلا، صحح خطأ من سبقوه بفصل النفط عن المعادن وتسمية الخبير الجيولوجي محمد أبو فاطمة للأخيرة .. لكن لنسلم بالواقع الآن والوزارتين مدمجتين.

🔅ما يجري في المعادن أمر مدعاة للدهشة .. ومحزن في ذات الوقت .. الوزارة تشهد حالة من الفوضى الإدارية غير مسبوقة .. شلل تام داخل أروقتها .. غياب تام للوزير عادل علي إبراهيم .. ربما لم يزر المعادن إلا مرات قلائل جداً ولا تتجاوز أصابع اليد الواحدة .. الأسبوع الماضي زار الوزارة مرة واحدة وغادر مسرعاً إلى اجتماع مجلس الوزراء.

🔅حتى اللحظة لم يتسلم الوزير عمله بشكل رسمي بالمعادن .. شكل لجنة لتتسلم المهام من الوكيل السابق د. عباس الشيخ.. وحتى الآن لم تفرغ من عملها .. رغم أن عباس أخلى طرفه قبل نحو عشرة أيام وتسلم الوكيل الجديد جمال الفاتح مهامه.

🔅حل الوزير من على البُعد لجنة حيوية ومهمة داخل الوزارة موسومة بـ(سكرتارية لجنة التعدين) .. وذلك قبل أسبوعين وكلف شخصاً بإدارة عملها .. اللجنة اقرب ما تكون للقلب النابض للمعادن أو هي العقل الفني .. تناقش في اجتماع راتب كل أربعاء قضايا التعدين ..والرخص وتجديدها والمربعات.

🔅العمل شبه متعطل .. عدد كبير من المعدنين وأصحاب الشركات قدموا من الولايات في انتظار مباشرة اللجنة أو الشخص المكلف لحل مشاكلهم .. ومؤكد طالما لا يزور الوزير عادل المعادن، فلم يزر أي ولاية حتى اللحظة.. احترقت مصانع تعدين في تلودي بجنوب كردفان بملايين الدولارات ولم يحرك الوزير ساكناً.

🔅 أضطر رئيس مجلس السيادة للتدخل وتشكيل لجنة زارت تلودي .. حدثت مشاكل في نهر النيل واغتيل مواطن والوزير (عادل) يمارس (ظلمه) للمعادن .. الوزارة غارقة في المشاكل .. كانت هناك مساع من الوزير الأسبق أزهري لتجهيز مستودعات للوقود في مناطق الإنتاج.

🔅وتحديداً في ولايات نهر النيل، الشمالية والبحر الأحمر .. وهي أكثر الولايات بها أعداد كبيرة من المعدنين .. وهناك قضايا التصاديق للمعدنين متعلقة بالاسبيرات وخلافه لم يتدخل الوزير لمعالجتها.. حتى المسائل الإدارية الإجرائية اتضح جهل الوزير بها.

🔅قام بإعفاء الوكيل عباس .. لفت الأخير انتباهه إلى أنه معين بواسطة رئيس الورزاء السابق أيلا .. اضطر الوزير لمعالجة خطأه بإعفاء الوكيل من قبل رئيس الوزراء حمدوك .. وحتى هذه الخطوة أخذت عدة أيام .. إن ما يحدث في المعادن يستدعي التدخل العاجل من رئيس الوزراء شخصياً.

🔅المعادن هي الوحيدة التي يمكن أن تعيد التوازن للاقتصاد .. على حمدوك أن يشكل لجنة برئاسته لمتابعة الملف .. تبدأ عملها بإبعاد المركزي نهائياً من سوق تجارة الذهب .. وقد تسبب في زيادة التهريب بعد تقديمه لأسعار غير مجزية للمعدنين.

🔅ينسق حمدوك مع القوات النظامية لمكافحة تهريب الذهب .. خاصة عبر مطار الخرطوم .. يعالج مشاكل المعدنين بتوفير الوقود .. ويلزم شركات بالعمل تحت مظلة الشعبة القومية لمصدري الذهب.

آخر لحظة الصادرة يوم  الاثنين 4 نوفمبر 2019

 


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *