الأخبار

غندور : الحرية والتغيير لاتمثل سوي عضويتها ولاتمتلك الشارع

الخرطوم : النورس نيوز

 

قطع رئيس المؤتمر الوطني البروفيسور إبراهيم غندور بعدم وجود حل خلاف توحيد الجهود والعمل المشترك لإنجاح الفترة الإنتقالية والعبور جميعا ومعا بالوطن الي بر الأمان وليس بماتريده احزاب قوي الحرية والتغيير وأكد انها لاتمثل سوي أحزابها وعضويتها وليس الشعب السوداني.وقال غندور حسب ماتناقلته وسائط التواصل الاجتماعي أعتقد الان سيفهم الجميع وخاصة الشباب ان العقوبات الامريكية على السودان ليس المقصود منها نظام الانقاذ او حكومة يترأسها البشير وأضاف انما المقصود بها السودان كدولة وتابع بالرغم من أن العالم اصبح يعلم تماما ان السودان ليس دولة ارهابية وما كان يوما دولة ارهابية.وقال غندور الشارع العام ليس ملك لقوى الحرية والتغيير او احزاب محدده واضاف عندما خرج ضد حكومة البشير خرج لضيق العيش وغلاء الاسعار وندرة الوقود والنقود، فضلا عن كونه خرج غاضبا من استفزاز القوات الأمنية بقتل طلاب الجامعات والشباب بطلقات في الرأس والصدر وليس لهدم الدين.واضاف غندور وجب الأن قيام مؤتمر لمصالحة وطنية شاملة يضم الجميع بلا استثناء حركات مسلحة الاحزاب بما فيهم حزب المؤتمر الوطني والاتفاق على ثوابت وطنية، والتأكيد من الجميع لتحول ديمقراطي في السودان وأكد أن حزبه لن يشارك في الحكومة الحالية او حتي المجلس التشريعي الانتقالي ،واستدرك لكن بكل تأكيد سنشارك في الانتخابات البرلمانية لإعداد دستور دائم للبلاد ، وبعدها الانتخابات النيابية للفوز بمقاعد البرلمان، واوضح أن الحزب الذي يفوز بغالبية مقاعد البرلمان يتم اختيار رئيس الوزراء منه ويجب أن توزع الحقائب الوزارية على الاحزاب كل حسب حجمه في البرلمان واهمية الوزارة.واقترح غندور أن يكون منصب رئيس الجمهورية منصب سيادي بدون دور تنفيذي بنص الدستور الدائم يشغله ممثل من القوات المسلحة السودانية علي أن يتم اختيار رئيس الجمهورية عبر رئيس البرلمان السوداني المنتخب ورئيس مجلس الوزراء المختار من الحزب صاحب الغالبية في مقاعد البرلمان المنتخب ورئيس القضاة المنتخب، لتكتمل اركان الدولة المنتخبة في برلمانها ورئيس وزراءها وقضاءها وقال العدل اساس الحكم وبالانتخابات التشريعية والعدلية والتنفيذية ستنفصل السلطات الثلاثة بشكل تلقائي وتلعب كل واحده دورها الوطني المنوط به لتطوير ورفعة السودان.وأوضح غندور أن ذلك هو الطريق السليم للتحول الديمقراطي في البلاد ولاعداد دستور دائم يكون مراءاة السودان الكبير والكل يجد نفسه فيه،وتابع اما الانفراد بالسلطة بدون انتخابات والعمل على عكس شعار الثورة ( حرية سلام وعدالة ) يعني فشل مبكر للحكومة الانتقالية واضاف هذا ما لا نتمناه ولا نريده وأكد أن السودان يحتاج الى انتقال سياسي بإرادة وطنية من الجميع واردف سنعمل على انجاح حكومة حمدوك على شرط قيامها بواجبها الوطني المنوط به والابتعاد عن استفزاز الشعب السوداني والغالبية المسلمة بتصريحات وزراءها في اجهزة الاعلام المختلفة فهذا الاتجاه خصما عليهم جميعا.وأثني غندور علي الدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة السودانية وكافة القوات العسكرية التابعة لها من الدعم السريع وقوات الدفاع الشعبي وكافة الاجهزة الأمنية الاخري التي تحفظ السودان في الحدود وفي الداخل وأشار الي انها لعبت ادوار عظيمة من قبل الاستقلال الى يومنا هذا وهي ركن اصيل من سلامة الوطن.وترحم غندور على شهداء الثورة من الشباب الذين فاضت ارواحهم من اجل سودان ديمقراطي يحترم فيه الانسان وتحفظ كرامته ويجد فيه العيش الكريم وأكد أن مطالب مشروعه يجب أن نتحمل جميعا حكومة ومعارضة المسئولية التاريخية التي حملنا لها هؤلاء الشباب ببذل ارواحهم وانفسهم رخيصة من اجل (السودان) وقال ان رسالة الشهداء والشباب الثوار واضحة وأشار الي انهم يريدون حرية سلام وعدالة هذا الشعار لن تستطيع مجموعة احزاب محدده أن تنجح في تحقيقه لوحدها واضاف لو كان هذا ممكنا لقام به حزبنا وهو في الحكم والذي شارك الحكم مع جميع الاحزاب والحركات المسلحة بما فيها احزاب توجد اليوم في قيادة الحكومة الانتقالية الحالية.وقال غندور مالم نترفع عن تحزبنا ومصالحنا الضيقة وجعل السودان وإنسانه في اولي اولوياتنا لن ننجح في مهمتنا جميعا حكومة كانت او معارضة كنا، واضاف علينا أن نستخلص خلاصة تجارب الحكومات من الاستقلال وحتي تجربتنا فكل ذلك رصيد للسودان لنمضي قدما في بناء دولة عدل وقانون ومؤسسات وقطع بان الحكم متاح لمن يجد ويجتهد ويقدم برنامج مقنع لعامة الشعب وأكد أن الشعب وحده هو الذي يختار من يحكمه من خلال صناديق الانتخابات.


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *