آراء و مقالات

أﺣﻼﻣﻨﺎ ﺍﻟﺠﺎﻳﺔ …. ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺤﻴﺢ …. ﻧﺎﺯﻙ ﺷﻤﺎﻡ

ﺭﻫﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺣﻼﻣﻪ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺃﺷﻌﻞ ﻭﻗﻮﺩﻫﺎ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻭﻷﻥّ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻓﺎﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ، ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻘﺐ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﻞ ﻳﺤﺪﻭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﻭﻃﻦٍ ﻣﻌﺎﻓﻰ ﻭﺣﺮٍ ﻳﻌﻤّﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺗﺤﻔّﻪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﺗﺘﻨﺎﻣﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮّﺓ ﻭﻟﻜﻦّ ﻷﻥّ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺧﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞٍ ﺗﻈﻞّ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻣﺸﺮﻋﺔ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻭﻃﻦِ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺧﻼﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﺐ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺗﺪﻣﻦ ﻧﺨﺒﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﻳﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺎﻷﺣﻼﻡ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ . ﻧﻮﻗﻦ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺟﺴﻴﻤﺔ ﻭﺃﻥّ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻹﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻭﺱ ﻋﻤﻞ ﺷﺎﻕ ﻭﻣﻀﻦٍ ﻓﻲ ﻇﻞّ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕٍ ﻣﺘﺸﺎﺑﻜﺔ ﻭﺃﻥّ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻥّ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺑﻮﺗﻴﺮﺓٍ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻨﺪ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻓﺎﻟﻜﻞّ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥّ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻋﻨﺪ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺃﻱّ ﺇﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕٍ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺨﻄﻮ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺃﻥّ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻳﻤﺮّ ﺩﻭﻥ ﺃﻥّ ﻳﺤﻘﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺷﻴﺌَﺎ ﻣﻠﻤﻮﺳًﺎ ﻓﺎﻟﻀﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﻳﻌﻢّ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺮﻛﺰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﻧّﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﻮّﻕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻏُﺬﺕ ﺑﺮﻭﺡِ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺃﻳﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻵﻧﻴﺔ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ .ﻣﻬﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞّ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺆﻟﻢ ﻭﻓﺘﺤﻮﺍ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ ﻣﺸﺮﻋﺔ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﺗﺤﻔﻪ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭﺍﻗﻌًﺎ ﻣﻌﺎﺷًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻻ ﻫﺘﺎﻓًﺎ ﺗﺮﺩﺩﻩ ﺍﻷﻟﺴﻦ ﺩﻭﻥ ﻓﻌﻞ ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢّ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻓّﺮ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺿﻨﻚٍ ﻭﻋﻮﺯٍ ﻭﺍﻟﺘﻤﺘّﻊ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﺤﺔٍ ﻭﺗﻌﻠﻴﻢٍ ﻭﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻣﻴﺎﻩ ﻛﺤﻖٍ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳُﻠﺰﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﺍﻝٍ ﻭﻟﻜﻦّ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﻮﻣﺎﺕ ﻛﺄﻧّﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴّﺮ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺳﻮﻯ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥّ ﻧﺒﺚّ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺃﻭ ﻧﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥّ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺑﻤﻮﺍﺟﻌﻪ ﻭﺁﻻﻣﻪ ﻭﺃﺣﻼﻣﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﻣﺰﺩﻫﺮ


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *