آراء و مقالات

شهادتي لله … عودة الشرطة .. المسؤولية و المدنية … الهندي عزالدين

(1)

سريعاً .. ألقت شرطة ولاية الخرطوم القبض على العصابة التي نهبت (مول الإحسان) في مدينة “بحري” ، و هو انجاز مهم و مقدر ، لابد من الإشارة له و الإشادة به ، تشجيعاً لقوات الشرطة على التصدي لمهامها بكل قوة و سرعة و حسم .فقد أحدث غياب الشرطة أو تراخيها عن أداء مهامها خلال الأشهر الستة الماضية ، بسبب حالة السيولة السياسية التي ضربت البلاد عقب الثورة ، و ممارسة بعض القوى السياسية ضغوطاً و تعبئة سلبية ضد قوى الأمن ، و ما صاحب ذلك من ابتزاز للسلطات الأمنية عند التعرض لكل مخالف للقانون و مثير للفوضى ، فقد أحدث فراغاً أمنياً هائلاً استغلته العصابات و التشكيلات الاجرامية المسلحة .يجب أن تسد قوات الشرطة كل فراغ حدث مؤخراً ، و أن يعي جميع أفرادها .. ضباطاً و جنوداً أن الأمن الداخلي مسؤوليتهم ، و ليس مسؤولية القوات المسلحة و قوات الدعم السريع التي تقوم بحراسة الحدود و التدخل لمساعدة الشرطة عند الاختراقات الأمنية الكبيرة .يجب أن تعود دوريات الشرطة لتمشيط الأحياء في كل مدن الخرطوم و الولايات في ساعات الليل و حتى الفجر ، و أن يعود عمل شرطة النجدة و العمليات بنشاط مضاعف .قوات الشرطة هي أداة تطبيق القانون في كل بلاد العالم المدنية ، و تدخلها في فض كل نزاع بين المواطنين و تعدي على موظفي الدولة ، و من بينهم مديري المدارس و المعلمين ، واجبٌ و لازم .
القانون تُطبِّقه الشرطة و النيابة و ليس أي مكونات ثورية أو حزبية ، مهما كانت .

(2)

 

زادت الشكاوى المرفوعة من مديري المدارس و المعلمين في ولاية الخرطوم و ولايات أخرى ، من تدخل مجموعات تستغل لافتات الثورة للتدخل في شؤون المدارس و العملية التربوية .وزير التربية و التعليم الاتحادي يتبع لقوى الحرية و التغيير ، و مديرو التعليم في الولايات و المحليات يعملون تحت إمرة الوزير و الولاة ، و من يخالف توجهات و سياسات الوزارة يُحال (للصالح العام) ، كما نطالع كل صباح و مساء قرارات الإقالة لموظفي الخدمة المدنية في كل الوزارات و المؤسسات .. الخطيئة التي تاب منها النظام السابق خلال العشرين عاماً الأخيرة من عمره الثلاثيني ، و لم تعتبر (قحت) من خطيئة سابقيها !! ما دام أمر التعليم محكوم بسيطرة (قحت) و أتباعها ، فما الداعي لتدخل لجان مقاومة في شأن المدارس و مضايقة المعلمين و المعلمات ، كما حدث قبل أيام في مدرسة منطقة الشاحنات أساس ، جنوب الخرطوم ؟! الأمر مرفوع لرئيس الوزراء الدكتور “عبدالله حمدوك” .. مُكرر إلى قيادة الشرطة في ولاية الخرطوم .. و الولايات الأخرى .

سبت أخضر

المجهر السياسي

 

 

 


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *