صندوق الصادرات الاستثماري
آراء و مقالات

اذا عرف السبب …. البوشي .. حالة تسلل …. أسامة عبد الماجد

🔅 تريد المهندسة الميكانيكية وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي، تركيب ماكينة السياسة في عربة الرياضة .. مع أنها لا تصلح ولا تناسبها.. حتى لو حاولت الاستعانة بورشة (الوثيقة الدستورية) لتوضيب الماكينة لتكون بذات المعايير .. فإنها لن (تدوُر)
🔅 الحكاية أن ولاء أصدرت قرارين بالخميس .. وقف انعقاد الجمعيات العمومية لكافة الاتحادات والهيئات الشبابية والرياضية.. والثاني حل المفوضية الوطنية لهيئات الشباب والرياضة .. الأول قرار كارثي وسيجعل عربة اللجنة الأولمبية الدولية تسحل الرياضة بالبلاد.

🔅 المصنع الدولي الذي يدير الماكينة الرياضية .. لا يقبل بأي تدخل حكومي لتغيير مسار تروس الرياضة في كل أنحاء العالم .. أي تحرك حكومي في المضمار سيتم بموجبه إشهار البطاقة الحمراء .. الحكم الدولي يأتمر بأمر المؤسسات الرياضية الدولية ويلتزم بالشرف الأولمبي .. وسيتم بموجب ذلك (فرم) حكومة الدولة في ماكينة (التجميد).. خاصة وأنه لا يحق للوازرة التدخل .. والمفوضيات لا علاقة لها بالجمعيات.
🔅 اعتقدت البوشي أن بإمكانها النزول إلى الملاعب الرياضية بـ(أفرول) .. بينما الصحيح أن ترتدي زياً رياضياً .. هددت الاتحادات حال عقدت عموميتها ستعتبر لاغية .. اتحاد تنس الطاولة أظهر للوزيرة أنه (راكب رأس وصابيها) .. ومعلوم أن مجلس اتحاد تنس الطاولة فاز بالتزكية – وحسبما علمنا – أخطر الاتحاد الدولي للعبة واللجنة الأولمبية الدولية، ودعا لموتمر صحفي منتصف اليوم عقب الجمعية العمومية.

🔅 أي محاولة من المهندسة الميكانيكية، لتعطيل الاتحادات سيتدخل المجتمع الدولي الرياضي ويعطل قرارها وسيجعله (خردة) .. قد لا تعلم ولاء أنه في يوليو 2017 علق الاتحاد الدولي لكرة القدم عضوية السودان، بسبب قرار لوكيل العدل مكن مجموعة عبد الرحمن سر الختم من مقر اتحاد الكرة.
🔅 صدمت المهندسة عربة الرياضة بقراريها .. فاضطرت إلى (سمكرة) العربة وحاولت طلائها بـ (بوهية) علها تغطي العيوب البائنة .. فاصدرت بياناً أمس .. وليتها لم تدخل العربة (الورشة) بغرض إعادة التأهيل .. حيث كشفت في البيان تلقيها الكثير من الشكاوى .. مدعومة بوثائق لتجاوزات مالية وإدارية في عدد من المؤسسات والاتحادت الرياضية والشبابية.

🔅 بدلاً من أن تقدم الوزيرة الوثائق للنائب العام الذي رفع هذه الأيام شعار (الفساد مكانو وين) .. مارست المهندسة سياسة (الغتغتة والدسديس) .. وأدخلت وثائق التجاوزات (المخرطة) .. وجملتها بالتدخل بوقف عموميات الاتحادات الرياضية.
🔅ثم إن المهندسة لم تستخدم العبارات الأصلية في بيانها .. واختارت لغة تجارية مثل الإسبيرات المقلدة التي ملأت الأسواق.. فبعد حلها للمفوضية، جاءت وقالت إن المقصود إعفاء أعضاء المفوضية لا حلها.

🔅وبالطبع سارعت المهندسة لتركيب أسبير (الثورية) في عربة الوزارة التي أصبحت (ملجنة) .. قالت إن قراراتها منعاً لاستمرار دولة التمكين وممارسة سياسة الإقصاء الممنهجة .. مع أنها لو استعانت بالقيادي البارز بحزب البعث سكرتير الاتحاد السوداني للسلة ورئيس لجنة شؤون الاتحادات الرياضية باللجنة الاولمبية محمد ضياء الدين .. لأشار عليها باستعمال المفتاح المناسب لفك (صواميل الرياضة)
🔅المباراة لم تنته.. على ولاء التي تحمل ماجستير في الهندسة الميكانيكية تخصص محركات الطائرات، التراجع عن قراريها .. حتى لا تعجل بقيام (طيارتها)

 

آخر لحظة السبت 26 اكتوبر 2019

.


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *