آراء و مقالاتالأخبارالأخبار الرئيسيةعالميولايات

اعمدة الرأي … ﺍﻣﺎ ﻗﺒﻞ … ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﻲ …. ﻻ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺨﻴﻮﻁ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ !..

ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻳُﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﻬﻢ ﻭﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﻭﺗُﻤﺜِّﻠﻬﺎ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺒَّﻂ ﻓﻲ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻛﺎﻟﺬﻱ ﻳﺘﺨﺒَّﻄﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥُ ﻣﻦ ﺍﻟﻤَﺲ .ﻓﻤﻦ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﺃﺩﻭﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺗﻨﺎﻗُﻀﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﻔﻮﻓﻪ ﻓﻲ ﺃﺿﺎﺑﻴﺮﻩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ، ﻻ ﺗﻌﻮﺯﻩ ﺍﻟﻘُﺪﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﻔﻚ ﻃﻼﺳﻢ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺒِّﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ . ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺴﺘﻐﺮﺑﻮﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻭﻳﺠﺮﻱ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﻤﺮﻳﻐﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﺗﻠﻮﻳﺜﻬﺎ ﺑﺮﻭﺙ ﺃﺑﻘﺎﺭ ‏) ﻗﺤﺖ ‏( ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤُﻘﺪّﺳﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﺎ ﻭﺗﺠﺎﻭُﺯ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻨﺼﺐ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻄﺎﻓﺢ ﻛﺎﻟﺰﺑﺪ ﻓﻮﻕ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻓﻌﻤَّﺎ ﻗﻠﻴﻞ ﺳﺘﺘﻼﺷﻰ ﺍﻟﺮﻏﻮﺓ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻭﻳﻨﻘﺸﻊ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ .ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ، ﻻ ﻧﺘﻌﺠَّﺐ ﻭﻟﻦ ﺗﺄﺧُﺬﻧﺎ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﺍﻫﻢ ﻳﺘﺠﺮّﺃﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻓﺘﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﻛﻬﺎ، ﻭﻣﻸﻭﺍ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺻﺮﺍﺧﺎً ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺣُﻤﺎﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔِﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﻦ ﺗﻨﻄﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ، ﻓﻨﻈﺮﺓٌ ﺳﺮﻳﻌﺔٌ ﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭُﺯ ﻭﻟﻬﺚ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤُﺨﺼﺼﺎﺕ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﺜﺎﺭ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻧﺜﺮﻳﺎﺕ ﻭﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺕ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺍﺕ، ﻭﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻳﺪُﺏُّ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺳﺘﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﻴﻦ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮﻫﻢ ﻟﻠﺒﻼﺩ، ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒِ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻊ ﻣﺎﻳﻮ، ﻓﻬﺎ ﻫُﻢ ﻳُﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺗﺠﺎﻭُﺯ ﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻬﺎ ﻭﺿﻮﺍﺑﻄﻬﺎ ﻭﺃﺣﻜﺎﻣﻬﺎ .ﻭﻗﺪ ﻛﺸﻒ ﺃﻳﻀﺎً ﻧﻤﻂ ﻭﻧﻮﻉ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪّﻣﻮﻫﻢ، ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺳﺘﺸﻬﺪ ﺃﺳﻮﺃ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﺮﺩّﻱ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ، ﻭﺳﺘﻀﻤُﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، ﺩﻋﻚ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ .. ﻭﻧﻈﺮﺓٌ ﺳﺮﻳﻌﺔٌ ﻟﻠﺘﺨﺒُّﻂ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺇﻟﻰ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﺸﻔِّﻲ ﻭﺍﻟﺤِﻘﺪ ﺍﻷﻋﻤﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺴﻴِّﺮ ﺩﻭﻻﺏ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﻗﻠﻴﻠﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺍﻣﺘﻬﺎﻥ ﻭﺳﺤﻖ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﻟﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، ﻛﻠﻬﺎ ﺷﻮﺍﻫﺪ ﺗﻜﻔﻲ ﻟﻠﺘﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺮﺣﻠﺔً ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻗﺎﺗِﻤﺔ ﻭﻛﺎﻟِﺤﺔ ﺳﺘﺤﻞ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻤﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﻭﻧُﻌﺎﻳﺸﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ .ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺫﻟﻚ، ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻠﻀﺤﻚ ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻃﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻴﻦ ﻣُﺘﻌﺎﺭﺿﺘﻴﻦ، ﻓﺎﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﻭﻳُﻌﺎﺭﺿﻮﻥ، ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺿﺠﻴﺠﺎً ﻭﻋﻮﻳﻼً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺗُﺬﻛِّﺮ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ، ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻻ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺟﺎﺩﺓ ﻟﻤُﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻻ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤِﻔﺼﻠّﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣُﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻭﺻﻮْﻥ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻌُﻠﻴﺎ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ..ﺇﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺮﺟﻮ ﻣﻦ ﻋﻤﻼﺀ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﺫﻧﺎﺏ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺇﻻ ﺍﻟﻮﺑﺎﻝ .. ﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻭﻻ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﻻ ﺗﺼﻮّﺭﺍﺕ ﻣُﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻤٍﺸﺮﻭﻉ ﺳﻴﺎﺳﻲٍّ ﻭﺗﻨﻤﻮﻱٍّ ﻳﻨﻬﺾ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ، ﻣﺘﺨﻤﻮﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻣﺎ ﺃﻓﺎﺩَ ﺫﻟﻚ ﻭﻃﻨﺎً ﻗﻂ ﻭﻻ ﺑﻨَﻰ ﺃُﻣَّﺔ … ﺳﺘُﻌﻠَّﻖ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﺰﻭﻱ ﻭﺗَﺒﻬَﺖ ﺃﻟﻮﺍﻧﻬﺎ ﻭﻳﻄﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊُ ﻭﺍﻟﺰﻣﻦ ..


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *