صندوق الصادرات الاستثماري
آراء و مقالاتالأخبارالأخبار الرئيسيةولايات

اعمدة الرأي ﺍﻧﺪﻳﺎﺡ ﺩﺍﻟﻴﺎ ﺇﻟﻴﺎﺱ ‏( ﺍﻟﺰَّﻫﺮﻱ …) ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻚ !

ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ … ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ … ﻓﻜﻢ ﻣﻨﻜﻦ ﺗﻮﺟﻬﻦ ﻃﺎﺋﻌﺎﺕ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﺍﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻮﻫﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻐﺎﺩﺭ؟ ..… ﻭﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺸﻜﻞ ﻧﺴﺒﺔ %33-30 ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ %90 ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺗﻘﻊ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ – ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ – ﺣﺎﻻﺕ ﺣﺮﺟﺔ ﻭﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﺟﺪﺍً !!!
ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﻳﺮﺍﻫﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﻛﺎﺋﺰ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺘﻪ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ . ﻭﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻧﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻧﻔﺮﺓ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﻗﻄﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻨﺤﻮ %97 ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺑﺎﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻭﺍﺟﻬﺖ ﺣﻘﺎﺋﻘﻪ ﺑﺘﺠﺮﺩ ﻭﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﻭﻋﻲ .ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ !! ﻓﺎﻟﻤﻌﻨﻴﻮﻥ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﻳﻬﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻳﻠﻮﺫﻭﻥ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻧﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻴﻊ ﺍﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺨﺮ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺍﻷﻣﺔ !!! ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ – ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍًــ ﻳﻬﺮﺑﻦ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻭﻳﻘﻨﻌﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻦ ﺑﺎﺳﺘﺤﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﻦ ﻣﻌﺼﻮﻣﺎﺕ !! ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻨﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ ﺿﺪ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻼﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺴﻮﺓ، ﻭﻗﺪ ﻳﻌﻤﺪ ﻟﻌﺰﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻣﺮﺽ ﻧﺎﻗﻞ ﻟﻠﻌﺪﻭﻯ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ !! ﺍﻵﻥ .. ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻗﺎﺻﺮﺍً ” ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ .… ﻓﻨﺴﺒﺔ ﺍﺳﺘﺸﺮﺍﺋﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺗﺘﺰﺍﻳﺪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻧﺘﻘﺎﺹ ﻟﻠﺮﺟﻮﻟﺔ …… ﻭﻳﻠﺰﻡ ﻟﻔﺖ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺎﺕ .… ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺩﻭﻥ ﻣﻜﺎﺑﺮﺓ ﻭﺑﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ .ﻭﺗﻜﻤﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺔ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ، ﻭﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﻳﺼﺒﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﻭﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﺗﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ .… ﻭﺭﻏﻢ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ، ﻓﻼ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻳﻘﻌﻦ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻳﺠﻬﻠﻦ ﻣﺎ ﻟﻬﻦ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻦ .… ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮﺓ ﻻ ﻳﻘﻊ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﺎ !!! ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ … ﺃﻧﻨﺎ ﻛﻨﺴﺎﺀ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﻨﻲ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ … ﻭﺃﻥ ﻧﻮﻓﺮ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ … ﻭﻧﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ … ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻫﻢ ﻣﺪﺭﻛﻮﻥ ﻟﻜﻮﻧﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ، ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﻧﻌﻄﻲ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺣﻖ ﻗﺪﺭﻫﺎ ..… ﻭﻧﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺑﺚ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺍﺯﺭﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻟﻨﺤﻔﻆ ﺃﻧﻮﺛﺘﻨﺎ ﻭﻭﺟﻮﺩﻧﺎ .ﻓﻠﻨﺤﺮﺹ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻭﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻼﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺗﻨﺎ , ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻭﻧﺨﻀﻊ ﻟﻠﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﺤﺺ ‏) ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﺟﺮﺍﻡ ‏( ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﻭﻗﻄﻌﻴﺔ . ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﺭﺏ ﺧﻮﻓﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ … ﻓﺎﻟﻠﻮﻥ ‏) ﺍﻟﺰﻫﺮﻯ ‏( – ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻛﺸﻌﺎﺭ ﺃﻧﻴﻖ ﻟﻠﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ – ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻨﺎ … ﻭﻧﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﺤﻴﺎ ﺃﻧﻮﺛﺔ ﻣﻌﺎﻓﺎﺓ ﻭﺩﺍﻓﺌﺔ ﻭﻣﻌﻄﺎﺀ .… ﻧﺴﺘﺤﻖ ﺷﻜﻼً ﺟﻤﻴﻼً ﻣﻜﺘﻤﻼً ﺩﻭﻥ ﺑﺘﺮ … ﻭﻧﺴﺘﺤﻖ ﺃﻻ ﻧﻜﺎﺑﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ‏) ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ ‏( ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﻭﺇﻧﻬﺎﻙ ﻭﺇﻋﻴﺎﺀ ﻭﻏﺜﻴﺎﻥ .ﻭﺇﻥ ﺣﺪﺙ ﻭﺗﺄﻛﺪﺕ ﺇﺻﺎﺑﺘﻨﺎ – ﻻ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ – ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﻋﻼﺟﺎً ﻣﺒﻜﺮﺍً ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺷﻔﺎﺀ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﻧﺴﺘﺤﻖ ﺗﻀﺎﻣﻨﺎً ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﻭﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺎً ﻭﺭﺣﻤﺔ .. ﻭﻣﺜﻠﻤﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ‏) ﺃﺣﻼﻡ ﻣﺴﺘﻐﺎﻧﻤﻲ ‏( ﻟﻜﻞ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﻥ ‏) ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻚ ‏( ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻌﻴﺮ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﻨﻈﺮ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺑﻤﻨﻈﺎﺭ ﻟﻮﻧﻪ ‏) ﺯﻫﺮﻱ‏( ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻨﺎ .…ﻭﻗﺎﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻳﺎﻛﻦ ﺷﺮ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻏﻠﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻗﻬﺮ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .

ﺗﻠﻮﻳﺢ : ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﺮﺟﻞ .… ﻛﻞ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺑﻌﺾ ﻭﻗﺘﻚ ﻭﻋﻨﺎﻳﺘﻚ .… ﻓﺘﻮﻗﻒ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﺘﺤﺚ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻟﺘﻜﺘﻤﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺭﺟﻮﻟﺘﻚ


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *