آراء و مقالاتالأخبارالأخبار الرئيسيةولايات

اعمدة الرأي ﺍﻣﺎ ﻗﺒﻞ | ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻌﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ !..

ﻛﻤﺎ ﻗُﻠﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﺍﺳﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﺗﻌﺠّﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻝ، ﻟﻢ ﻳﺼﺒِﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﻌﺎﻡٍ ﻭﺍﺣﺪٍ، ﻭﻓﺎﺽ ﺑﻪ ﺟﻨﻮﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻃُﻐﻴﺎﻧﻬﺎ، ﻭﻋﺮﺑﺪَﺕ ﺑﻪ ﺳﻜﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻭﻟﻮﺛﺘﻬﺎ ﻭﺟﻨﻮﻧﻬﺎ، ﺃﺭﺍﺩ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﻛﻞ ﺧﺼﻮﻣﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻴﺰ ﻭﺫﺑﺢ ﻛﻞ ﻋﺪﻭٍّ ﻛﻌﺠﻞٍ ﺣﻨﻴﺬ، ﻭﺗﻤﻄّﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻼﺩﻳﻨﻲ ﺍﻟﻤُﻨﺪﺣﺮ ﺣﺘﻤﺎً، ﻭﻇﻦ ﺟﻬﻼً ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﻟﻤﺢٍ ﻛﺎﻟﺒﺼﺮ ﺑﻌﻜﺎﺯﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺮﻋﻨﺎﺀ ﻭﺳﻜﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻛﻤﺎﺀ، ﻭﺍﻋﺘﻘﺪ ﺑﻼ ﻭﻋﻲ ﻭﻻ ﻫﺪﻯ ﻭﻻ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻨﻴﺮ، ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻧُﺴﺨﺘﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻧﻌﻤﺘﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ﺑﻬﺎ، ﺳﻴُﻘﺼﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ، ﻭﻳُﺠﻬِﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻳُﺼﻴّﺮﻩ ﺭﻣﺎﺩﺍً ﻣﻨﺜﻮﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ، ﻭﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺿﻼﻟﻪ ﺍﻟﺨﻮﺍﺀ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ، ﻓﺒﺪﺃ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺨﺎﻃﺊ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﻣﺴﺘﻐﻼً ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖٍّ ﻧﻄﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻲ ﻧﻬﺞ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ‏) ﺍﻟﺼﺒﺎﻳﺎ ‏( ، ﻓﻮﺟّﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻄﺎﺋﺶ ﺍﻟﻤُﺘﻌﻄّﺶ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺧﺼﻮﻣﻪ، ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺍﺀ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻭﻣﻨﺎﺻﺮﻳﻪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻧﻔﺘﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﻮُّﻫﺎﺕ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ، ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺒﻐﺎﺓ ﺍﻟﺠﺪُﺩ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻃﻮﻳﻼً ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌِﺮﺍﻙ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻓﺎﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﻨﺎﺳﻔﺔ ﺳﺘﻌﺼِﻒ، ﻭﺍﻟﺒﺎﺩﺉ ﺃﻇﻠﻢ ..!ﺑﻠﻎ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺬﻋﻮﺭ، ﺃﻥ ﻛﻞ ﺃﻃﺮﺍﻓﻪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺟﺤﻮﺭﻫﺎ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﻣﺎ ﻳُﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺻﺎﺣﺒﺔ ‏) ﺍﻟﺠﻠﻴﻄﺔ ‏( ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻟﻐﺮﻳﺮﺓ، ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺪﺭ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﺍﻟﻤﺸﻴﻦ ﻭﺩﻋﺎ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻣﻦ ﻣﺂﺫﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻭﻭﻗﻒ ﻣُﻜﺒّﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ، ﻭﻧﺎﺩﻯ ﺑﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺳﻤﺎﻭﻳﻬﺎ ﻭﺃﺭﺿﻴّﻬﺎ ﻭﻭﺛﻨﻴّﻬﺎ ﻭﻣﺠﻮﺳﻴّﻬﺎ ﻹﺷﻬﺎﺭ ﻋﺒﺎﺩﺍﺗﻬﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍﺗﻬﺎ، ﻭﺩﻭﻥ ﺣﻴﺎﺀ ﻳُﻌﻠﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤُﻀﻞ ﺍﻟﻀﺎﻝ ﻋﻦ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﺍﻟﺤﺎﻗﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳُﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻮﻗِﻒ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺁﺫﺍﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻸ ﺍﻵﻓﺎﻕ ﻣﻨﺬ ﺃﻋﻠﻦ ﺭﻓﻊ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺑﻼﻝ ﺑﻦ ﺭﺑﺎﺡ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ، ﻣﻨﺬ ١٤٤٠ ﻋﺎﻣﺎً، ﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻳﺠﻮﺏ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺀ، ﺗﻮﺣﻴﺪﺍً ﻟﻠﻪ ﻭﺩﻋﻮﺓ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﻨﺴﻚ ﻭﺍﻟﺘﻀﺮّﻉ ﻭﺭﺟﺎﺀ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺒﺎﺭﺉ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ﺫﻱ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﻭﺍﻹﻛﺮﺍﻡ ..ﻫﻞ ﻳﻈﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﺃﺷﺒﺎﻫﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﻋﻮﻥ ﻟﻜﻞ ﻓﺴﻖ ﻭﻓﺴﻮﻕ ، ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﺑﻜﻞ ﺭﺫﻳﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻋﺎﺩﺓ ﺩﺧﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻭﻥ ﻟﻜﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ، ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻄﻔﺌﻮﻥ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺻﻨﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻻﺗﻬﻢ ﻭﻋُﺰَّﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺪﺛﺔ، ﻭﻳﺴﻮﻗﻮﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﺗُﺴﺎﻕ ﺍﻟﻨﻌﺎﺝ .. ؟ﻫﻞ ﻳﻈﻦ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻔﺠﻮﺭ ﻭﺍﻟﺨﻤﻮﺭ ﻭﻧﺰﻉ ﺍﻟﺴﺘﻮﺭ، ﺃﻧﻬﻢ ﺑﻘﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺩﺍﺓ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ، ﻭﻗﻬﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻭﻛﺘﻢ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻭﺗﻘﻴﻴﺪ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺸﻒ ﺃﻻﻋﻴﺒﻬﻢ ﻭﻳﺴﺘﻌﺪ ﺍﻵﻥ ﺿﺪﻫﻢ ﻟﻠﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ؟ﻟﻘﺪ ﻛﺸﻒ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﺒﻜﺮﺍً ﻋﻦ ﺗﻮﺟّﻬﺎﺗﻬﻢ ﻭﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ، ﻛﻠﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻓﻠﻦ ﺗﻨﻄﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺧِﺪﻋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ، ﻟﻘﺪ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻟﻮﺣﺪﻫﻢ ﻭﻟﺠﻬﻠﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻏﻤﺎﺩﻫﺎ، ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻔﺰّﻭﺍ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻮ ﻏﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻷﺷﻬﺮ ﻣﻌﺪﻭﺩﺍﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺗﺠﺎﻭُﺯﺍﺗﻬﻢ ﻭﺟُﺮﺃﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ، ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺴﻤﺎﺣﺘﻪ ﻳُﺮﻳﺪﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﺮﻋﻮﻭﺍ ﻭﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺭﺷﺪﻫﻢ ﻭﻳﺘﺤﻠّﻮﺍ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﻭﺃﻗﻞ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﻘّﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻟﻜﻦ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻐﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﻣِﻌﻄﻨﻪ ﺍﻟﻔﺎﺟﺮ، ﺍﻟﻤُﺜﻘﻞ ﺑﺤﻘﺪﻩ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮ، ﻭﺑﺠﺒﻨﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﺭﺗﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻑ، ﻳُﺮﻳﺪ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺃﻥ ﻳﻀﺮﺏ ﺿﺮﺑﺔ ﺍﻟﺨﺎﺋﻒ ﺍﻟﻤُﺮﺗﺠِﻒ، ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤُﺮﺗﻌِﺶ، ﺛﻢ ﻳﻀﻊ ﻗﺪﻣﻪ ﺍﻟﻨﺠﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﺼﺮﻋﻰ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻷﺳﻴﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺇﻧﻪ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ﻭﺃﺩﻯ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ .. ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ، ﻟﻘﺪ ﺃﺧﺮﺟﻮﺍ ﺍﻟﻤﺎﺭﺩ ﻣﻦ ﻫﺪﺃﺗﻪ، ﻭﺃﺛﺎﺭﻭﺍ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﺑﻌﺪ ﺳﻜﻨﺘﻪ، ﻓﻮﻳﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﻓﻚ ﺍﻟﻬﺰﺑﺮ ﺍﻟﻌﺘﻴﺪ


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *