آراء و مقالاتالأخبارالأخبار الرئيسيةولايات

أﻋﻤﺪﺓ الرأي ﻋﻠﻰ ﻛﻞ محمدعبدالقادر ﺣﺮﻕ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺬﻫﺐ .. ﺣﺮﺏ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ

ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﻤﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺣﺮﻕ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ؟، ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﺼﺪﺭ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﻣﻨﺎﺥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻥ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻸﺳﻒ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﻊ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ .ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺘﺼﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻋﻠﻤﻬﺎ ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﺇﻗﺪﺍﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻄﻮﺭ ﺧﻄﻴﺮ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻤﺮ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﻤﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ‏( ﺑﻘﺮﺓ ﺣﻠﻮﺏ ‏) ﺗﺨﻒ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻄﻤﻊ ﻭﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﻧﺠﺪﺗﻬﺎ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﺰﻉ؟ .ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻨﺘﺼﺐ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺗﻄﺮﺡ ﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭﺍﺕ ﻗﻠﻘﺔ ﻭﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﻣﻘﻨﻌﺔ ﺣﻮﻝ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﻭﻣﻘﺎﺻﺪ ﻭﺃﺟﻨﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺣﺮﻗﻮﺍ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ .ﻫﻞ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺳﺎﺣﺔ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺗﻤﺮﻳﺮ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺘﻮﺍﻃﺄ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ﻣﻊ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺳﺦ ﻟﺴﻮﺍﺑﻖ ﻋﻨﻒ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻌﻬﺎ؟ .ﻣﺒﻠﻎ ﻋﻠﻤﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺣﺮﻗﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﺼﺪﻳﻘﺎﺕ ﻭﺭﻗﺎﺑﺔ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﻗﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﺪﻓﻊ ﺿﺮﺍﺋﺒﻬﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﺯﻛﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﻭﺗﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﺴﺮ ﻭﺍﻟﻌﻠﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺗﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻨﻲ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻃﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ، ﺗﻌﻤﻞ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻟﻢ ﻳﺸﻚُ ﺃﺣﺪ ﺃﻭ ﻳﺘﻀﺮﺭ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺃﻭ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻞ ﺍﺳﺘﻮﻋﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﺍﺳﺘﻮﻋﺒﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﻓﺠﺮﺕ ﻃﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﻭﺯﺍﺩﺕ ﻣﺪﺍﺧﻴﻠﻬﻢ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺼﺪﺭ ﺩﺧﻞ ﻭﺣﻴﺎﺓ .ﻳﻘﻴﻨﻲ ﺃﻥ ﺣﻴﺎﺓ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ، ﻓﻠﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ، ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻓﺘﺮﺍﺽ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ﺑﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ، ﻟﻢ ﺗﺴﺠﻞ ﻣﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﺃﻳﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻭ ﺗﻀﺮﺭ ﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑـ ‏( ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﻧﻴﺪ ‏) ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ .

ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻼﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺜﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺆﺳﺴﻴﺔ ﺗﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻭﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻧﺖ ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﺷﺘﺮﺍﻃﺎﺕ ﺻﺤﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺄﺟﻨﺪﺓ ﻣﻄﻠﺒﻴﺔ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺷﻤﺎﻋﺔ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺄﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ .ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺃﻥ ﺗﻮﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﺗﺘﺄﺯﻡ، ﻭﺗﺸﺘﻐﻞ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺸﻔﺎﻑ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *