آراء و مقالاتالأخبارالأخبار الرئيسيةولايات

اعمدة الرأي ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺣﻤﺪﻭﻙ !! ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ | ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ

ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺋﻪ ﺑﺎﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﻘﺎﺋﺒﻬﺎ ﺃﻳﺔ ﺧﻄﺔ ﻻ ﺍﺳﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭﻻ ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﺼﻤﻢ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻭﺗﺴﻠﻤﻬﺎ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ !!ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﺻﺎﺩﻣﺎ ﻳﻜﺸﻒ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﻜﺘﺒﻪ ﻭﻧﻜﺮﺭﻩ ﻫﻨﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺷﺎﺧﺼﺎ ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ .. ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ .. ﺑﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﻮﻑ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻳﺴﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻭﻳﻠﺘﻘﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺛﻢ ﻳﻜﻤﻠﻬﺎ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻳﺴﺎﻓﺮ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺣﻘﻴﺒﺘﻪ ﺧﺎﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﻭﺷﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻳﺔ ﺧﻄﺔ .. ﺣﺴﻨﺎ .. ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﻠﺘﻘﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺼﺮﺍﻑ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﻭﺍﻏﻼﻕ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻏﺮﻑ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ؟ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺄﻟﻪ .. ﻛﻴﻒ ﻧﺴﺎﻋﺪﻛﻢ؟ ﻫﻞ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟـ ” ﻣﻨﻴﻮ ” ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻨﺪﻛﻢ؟ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ .!باﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ؛ ﺭﺍﺟﻌﻮﺍ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺘﻪ ﻫﻨﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .. ﺛﻢ ﻗﺒﻞ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺣﻤﺪﻭﻙ .. ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ .. ﻛﺮﺭﺕ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺠﻬﺎﺯﻳﻦ ﻣﻬﻤﻴﻦ .. ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ، ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ ‏) ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ‏( ﻭﺍﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺳﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻱ ﻷﻧﻲ ﺍﻓﺘﺮﺿﺖ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﻗﺮﺍﺭ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻀﻢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ ..ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺤﺮ ﺑﻬﺎ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻠﺠِّﻲِّ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻣﻲ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ .. ﻭﺇﻻ ﺳﻨﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻡ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﻓﻲ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺇﺑﺮﻫﻴﻢ ﻧﺎﺟﻲ “ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﻠﺘﻲ ”(( ﻓﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﺗﺌﻨﻔﻴﻬﺎﺍﻟﺮﻳﺎﺡ .. ﺿﺎﻋﻔﻴﻬﺎﺍﻟﻤﺠﺪﺍﻓﻮﺍﻟﻤﻼﺡ ))ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺭﺍﺟﻌﻮﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺘﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺬﺭﺗﻜﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺓ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ ‏) ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ !!) ﻗﻠﺖ ﻟﻜﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﻀﻌﻒ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﺣﺎﻟﺔ ‏) ﻣﺆﻗﺖ ‏( .. ﻓﻴﺼﺒﺢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏) ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺎ ‏( ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻤﻦ ﻳﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺃﻭ ﺣﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻤﺮ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ .. ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺆﺳﺲ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺛﺎﺑﺖ ..ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﺎﻟﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻨﻌﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺘﺎﻣﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺃﻥ ﻗﻴﺎﺩﻳﺎ ﺭﻓﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﺧﻄﺘﻪ .. ﻓﻤﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻳﻘﻒ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍ ﻓﻲ ﺭﺻﻴﻒ ﻣﺤﻄﺔ ﻟﻦ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ..ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻵﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻊ ﺟﻮﻟﺔ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ .. ﻓﺎﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﻘﻨﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻭﻓﻲ ﻳﺪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ..ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *