صندوق الصادرات الاستثماري

آراء و مقالاتالأخبارالأخبار الرئيسيةولايات

ﺍﻣـﺎ ﻗﺒــﻞ  ﺍﻟﺼــﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺯﻳـﻘﻲ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻻ ﺑﻠﺴﺎﻥِ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔِ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ !..

ﻟﻢ ﻳﺠِﺪ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺩ . ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ، ﺑُﺪّﺍً ﻣﻦ ﻗﻮﻝِ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤُﺘﺠﺮِّﺩﺓ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻏُﻼﻟﺔ ﻭﺭﺩﺍﺀ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺴﺄﻡ ﻭﻫﻮ ﻳُﺼﺎﺭﺡ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﺣﺘﺸﺪﻭﺍ ﻟﺴﻤﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﺇﻥ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺑﻼ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ، ﻭﻟﻢ ﺗﻌِﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻱ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺃﻭ ﺭﺅﻳﺔ ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ! ﻓﻘﺪ ﻧﻄَﻖَ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﺃﻗﺮَّ ﺑﺄﻥ ﻗﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻻ ﺗﺼﻮّﺭ ﻹﺩﺍﺭﺗﻬﺎ، ﻭﻻ ﺃﻳﺔ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻧﺘﺸﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻭﻫﺪﺗﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑـ ‏) ﻋﻀﻤﺔ ‏( ﻟﺴﺎﻧﻪ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻘﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﺘﺴﻠﻴﻤﻪ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺴﻠَّﻢ ﺷﻴﺌﺎً، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳُﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻠﻮﻡ ﺃﺣﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ !..ﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺧُﺮﺍﻓﺔ ﻭﻻ ﺍﺧﺘﻠﻖ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﻋﺪﻡ، ﻓﻘﻂ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤُﺮّﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻞّ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻧﻬﺎ ﻭﻳُﺠﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﻬﺎ، ﺃﻥ ﻟﻴﺲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ ﺷﻴﺦ، ﻓﻘﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻫﺘﺎﻓﻴﺔ ﻭﻧﺰﻋﺔ ﺳُﻠﻄﻮﻳﺔ ﻻ ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣُﺘﻜﺎﻣِﻞ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻻ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻻﻧﺘﺸﺎﻝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﻭﻫﺪﺗﻪ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻘﻂ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻳﺘﺸﺪّﻗﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﻬﻠﻮﻥ ﻭﻳﻬﺮﻓﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺗﺘﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻨﻘﺎﺩﺓ ﺗُﺠﺮﺟِﺮ ﺃﺫﻳﺎﻟﻬﺎ ﻭﻗﻒ ﺣﻤﺎﺭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ، ﻭﻇﻬﺮ ﺃﻥ ﻭﻓﺎﺿﻬﻢ ﺧﺎﻝٍ ﻭﻋﻘﻠﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻃﺎﻭٍ، ﻛﺒﻄﻮﻥ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ، ﺧﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻬﺘﺎﻓﺎﺕ ﻭﺃﺳﺮﻓﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻼﻡ، ﻓﺒﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻘﻮﺻﺔ، ﻋﺠﺰﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻹﻳﻔﺎﺀ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ، ﻟﻘﺪ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺮﻳﺪﻭﻥ، ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ، ﻭﺃُﻋﻄﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﻬﻮﻥ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻇﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻃﻐﻴﺎﻧﻬﻢ ﻳﻌﻤﻬﻮﻥ، ﻭﻓﻲ ﻟُﺠﺎﺟﺎﺗِﻬﻢ ﻳُﺴﺮﻓﻮﻥ، ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺮﺫﻟﻮﻥ، ﻓﻬﻢ ﻳﺮﻋﺪﻭﻥ ﻭﻻ ﻳُﻤﻄﺮﻭﻥ، ﻳﻌْﻠَﻜﻮﻥ ﺟﻠﻮﺩ ﺍﻟﻬﺘﺎﻑ ﻭﻻ ﻳﻬﻀﻤﻮﻥ ..!ﻟﻮ ﻗﺎﻝ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻟﻘﺎﻟﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﺷِﻨْﺸِﻨﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬَﻳﺎﻥ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ، ﻟﻜﻨﻪ ﻭﻳﺎ ﻟﻠﻌﺠﺐ ﻳﺼﺪُﺭ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﻻ ﻳُﻨﺒِﺌﻚ ﻣﺜﻞُ ﺧﺒﻴﺮ، ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ‏) ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ‏( ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻭﺧﻄﻂ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤُﻨﺘﻈِﺮ ﻓﻲ ﺣﺮﻗﺔٍ ﻭﺗﺸﻮّﻕ ﻟﻤُﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻳَﺴﺘﻠﻬِﻢ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻟﻴُﻘﺪِﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻳﺒﺮَﻉ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭُ ﻫﻮ ﺗﺼﻔِﻴﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، ﻭﻓﺼﻞ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﻧﺼﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﻞ ﻟﻠﺨﺼﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ..ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺣﻤﺪﻭﻙ، ﻟﻦ ﺗﺠِﺪ ﻣﻦ ﻗﻮﻣٍﻚ ﻭﺭﻫﻄِﻚ ﺇﻻ ﻛﻞ ﺭﺯﻳﺌﺔ ﻭﺧﻄﻴﺌﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞَ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺎﻳﻮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻠّﻮﺍ ﺳﻜﺎﻛﻴﻨﻬﻢ ﻭﻗﻄّﻌﻮﺍ ﻟﺤﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻣﺰّﻗﻮﺍ ﺃﺣﺸﺎﺀﻫﺎ، ﻭﺧﺮّﺑﻮﺍ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻫُﻢ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﻔﺼﻞ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﻭﺷﺮّﺩ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺯﻳﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺻﻐﻴﺮﻭﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻦ ﺃﻥ ﻓﺼﻞ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﻋُﻤﺪﺍﺀ ﺍﻟﻜُﻠﻴّﺎﺕ ﺳﻴُﻘﺮّﺑﻬﺎ ﺩﻭﻣﺎً ﻣﻦ ﺃﺻﻨﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺯُﻟﻔﻰ، ﻓﻠﻦ ﺗﺠِﺪ ﻳﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺇﻻ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺧﺔ ﺍﻟﺤﻼﻗﻴﻢ، ﺍﻟﻤُﺘﻌﻄِّﺸﺔ ﻟﻠﺒﻄﺶ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﺟُﺜﺜﺎً ﻫﺎﻣﺪﺓ، ﻓﺎﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻜّﻢ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺗﺨﻠّﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﻋﻬﻮﺩ ﺍﻟﺨﻴﺒﺎﺕ ﻭﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺰﺍﺋﻒ ﻭﺣﺰ ﺃﻋﻨﺎﻕ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ، ﻋﻘﻠﻴﺎﺕ ﻣُﺘﺠﻤّﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﻠﻴﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤُﻌﺘَﻞ ﺍﻟﻤُﺨﺘَﻞ، ﻟﻦ ﺗﻨﺘﺞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺎﺕ ﺇﻻ ﺍﻟﺨﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻤُﻤِﻴﺖ، ﻓﻠﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﻻ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺧﻠّﺎﻗﺔ ﻭﻻ ﻗُﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﻻﺑﺘﺪﺍﻉ، ﺳﺘﻨﻘﻀﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺳﻂ ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﻬﺘﺎﻑ ﻭﻏﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﺡ ﺍﻷﺟﻮﻑ ﻭﻟﻮﺛﺔ ﺍﻟﻮﺍﺟِﻬﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪّﻋﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﻣﻌﺎﺩﺍﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺭﺟﺎﻻﺗﻪ ﻭﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻭﺳﻴُﺸﻐِﻠﻮﻧﻚ ﻳﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﻤﻌﺎﺭﻛﻬﻢ ﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﻃﻮﺍﺣﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ، ﻭﺳﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻣُﻤﺴِﻜﺎً ﺑﻌُﻜّﺎﺯﺓٍ ﻋﺠﻔﺎﺀ ﻟﺘُﻘﺎﺗِﻞ ﺧﻴﺎﻝَ ﻣﺂﺗﺔ ﺳﻤّﻮﻩ ﻟﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗَﻜﺘَﺸِﻒ ﻓﻲ ﺿﺤﻰ ﺍﻟﻐﺪ، ﺃﻧﻚ ﻛﻨﺖُ ﻣُﻤﺴِﻜﺎً ﺑﺨﻴﻮﻁ ﻣﻦ ﺩﺧﺎﻥ، ﻭﻫﺮﺏ ﻣﺎﺀ ﺍﻷﻭﻫﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻓﺮﻭﺝ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻳﺪﻳﻚ … ﻭﻻﺕَ ﺣِﻴﻦَ ﻣَﻨﺪَﻡٍ


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *