آراء و مقالاتالأخبارولايات

أعمدة الرأي ﻣﻼﺫﺍﺕ ﺁﻣﻨﺔ ﺃﺑﺸﺮ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ ﻟﻌﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻼﺩ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ .…

ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ـ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ـ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﻌﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ …ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺧﺘﺰﺍﻟﻬﺎ ﻓﻲ ‏) ﺃﺯﻣﺔ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ‏( ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍً، ﻓﻬﻲ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻜﻮﻥ ‏) ﺃﺯﻣﺔ ﺳﻴﺮ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ‏( ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻹﻧﻔﺎﻕ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻟﺘﻘﻄﻊ ﺑﻀﻌﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ، ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﻂ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻭﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺿﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺇﺗﻼﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ …ﻭﺣﺘﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺘﻪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﺿﺎﻗﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﻤﺤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺪﻧﻬﺎ، ﺿﺎﻗﺖ ﺑﺴﺎﻛﻨﻴﻬﺎ ﻭﻣﺮﻛﺒﺎﺗﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺘﻒ ﻳﻮﻣﺎً :ﻟﻌﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻼﺩ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﻼﻕ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺗﻀﻴﻖﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻗﺪ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ …ﻭﺛﻤﺔ ﺳﺆﺍﻝ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻳﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻫﻨﺎ، ﻫﻮ ﻫﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻫﺬﻩ ﺃﻋﺪﺍﺩﺍً ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ !! ﺃﻡ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ !! ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺔ ﺣﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﺪﻯ ﻣﻀﺎﺑﻂ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺮﺧﻴﺺ ﻟﻠﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﻕ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻗﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺳﻘﻮﻑ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻄﺮﻕ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ .…ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻻﺯﺩﺣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮ ﺗﻀﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻭﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ﺗﻀﻢ ﻣﻘﺎﺭ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ، ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻘﺪ ﻭﻳﻘﻴّﺪ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻃﺎﺭﺩﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺮﻏﻮﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺩﻭﻻﺏ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻭﺡ ﻣﻜﺎﻧﻪ .. ﻭ … ﻭ …ﺑﺘﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﻭﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ، ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻋﻴﻦ ﻧﻘﻞ ﺿﻴﻘﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﺴﻊ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺘﺴﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﻣﻌﺎﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﻌُﺪ ﻣﺠﺪﻳﺎً . ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺎﻧﻘﺔ ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﺔ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻮﻝ ﻏﻴﺮ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ …ﻛﺄﻥ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﻴﻖ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺒﻠﻮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ، ﺃﻭ ﺃﻱ ﻣﻮﻗﻊ ﺁﺧﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻀﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺤﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ .… ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﺟﺮﺃﺓ، ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻗﺮﺍﺭ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻛﻠﻴﺎً، ﻛﺄﻥ ﻧﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺗﻌﺜﺮﺕ ﺧﻄﻰ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺯﻧﺔ، ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﺟﺎﺫﺑﺎً، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﻒ، ﺣﻴﺚ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﻣﻈﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ .. ﻭ … ﻭ … ﻓﺒﻜﻞ ﺗﺪﺍﻭﻳﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻒ ﻣﺎ ﺑﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒُﻌﺪ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻟﻴﺲ ﻳﻨﺎﻓﻊ ﺃﻥ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺗﻬﻮﺍﻩ ﻟﻴﺲ ﺑﺬﻱ ﻋﻬﺪ .…

ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *