صندوق الصادرات الاستثماري
الأخبار

ﺃﺑﺸﺮ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ !!!

ﻣﺎ ﺿﻴﻌﺖ “ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ” ﺇﻻ ﺍﻟﺘﻤﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ “ ﺍﻻﺣﺘﺸﺎﺩﺍﺕ ” ﻭﺍﺣﺘﺪﺍﻡ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ، ﻭﺗﻔﺸﻲ ﺃﺩﺏ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﻟﺴﺒﺐ ﺃﻭ ﻟﻐﻴﺮ ﺳﺒﺐ ﻭﻣﺴﺒﺒﺎﺕ .. ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ .. ﺃﻗﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻟﺘﻜﺜﻴﻒ ﺛﻘﺎﻓﺔ ‏) ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻧﻴﺎﺕ ‏( ﻭﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ، ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻟﻠﺠﺮﺣﻰ، ﻣﻮﻛﺐ ﻟﻸﺳﺮﻯ، ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻟﻠﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ، ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﻴﻨﻮﺍ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺣﻤﺪﻭﻙ … ﻭﻏﺪﺍً ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ﻟﻠﺘﺴﻔﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺩﻳﻊ .. ﻭ … “ ﺧﻮﻓﻲ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ” ﺃﻥ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻛﺐ .. ﻭﻣﻦ ﻣﻮﻛﺐ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻋﻨﺪ ﺳﻔﺢ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ، ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﺗﺤﺖ ﻫﺠﻴﺮ ﺷﻤﺲ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭﺳﻌﻴﺮ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ، ﻭﻻ ﺑﻮﺍﻛﻲ ﻭﻻ ﻣﻮﺍﻛﺐ !! ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﺁﺧﺮ .. ﻭﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﻏﻴﺮ ﺫﻱ ﺯﺭﻉ، ﻭﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﺁﺧﺮ . ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺨﺐ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﻣﺮﺣﻠﺔ ‏) ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ‏( ، ﻋﻨﺪﺋﺬٍ ﺗﺘﺴﻊ ﺍﻟﻬﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، ﻭﺗﺘﺴﻊ ﺍﻟﺮﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﻭﺍﻷﺳﻌﺎﺭ، ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺿﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻻﺻﻄﺒﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺻﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺇﻟﻰ ﺻﻒ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺛﻢ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ .. ﺛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻳﻌﻮﺩ … ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻛﺒﻴﺔ ﻫﺘﺎﻓﻴﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ … ﻳﻮﻡ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻭﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ، ﻭﺃﺣﻼﻡ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻓﻲ ﺃﻭﺩﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻮﻡ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺗﺘﺠﻪ ﺻﻮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻟﻤﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ … ﻫﻞ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﺪﻗﻴﻖ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ، ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﺃﺗﻰ ﻣﻦ ﻣﺤﻔﻞ ﺩﻭﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﺧﻄﺎﺑﺎً ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ﻭﺗﺘﻨﺎﻗﻠﻪ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﺤﻢ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﺎﻥ !! ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻳﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﻬﺘﺎﻑ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﺔ ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ .… ﺇﻥ ﻗﻄﻌﺔ ﺧﺒﺰ ﺧﻴﺮ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺧﻄﺒﺔ ﻋﺼﻤﺎﺀ ﻻ ﺗُﻄﻌﻢ ﺟﺎﺋﻌﺎً … ﻭﺇﻥ ﻛﻴﺲ ﺧﺒﺰ ﺧﻴﺮ ﻟﻲ ﻣﻤﺎ ﻃﻠﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻤﺲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ .. ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﺃﻥ ﺗﻤﻠﻤُﻼً ﺍﻵﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻣﻜﺘﻮﻣﺎً، ﻳﺒﺪﻭ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﺗﻮﻥ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ، ﻭﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺷﺠﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻨﻘﻮﺩ .. ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻵﻥ ﻫﻤﻬﻤﺎﺕ … ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻣﻨﺬ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ … ﺻﺤﻴﺢ … ﻗﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ .. ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻﺯﺍﻝ ﻣﺒﻜﺮﺍً، ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺘﺴﻊ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻼﻡ … ﻭﺗﻘﻮﻝ … ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻵﻥ ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺘﺪﻡ ﺇﺯﻣﺎﺗﻪ … ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺍﻵﻥ ﺇﻻ ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ، ﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻷﺟﻞ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ .. ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻌﻤﺮﻱ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺘﺮﻑ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩ .… ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻮﻃﻦ، ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ، ﺃﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻼﻓﺘﺔ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ .. ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ … ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ


انضم لقروب النورس نيوز على واتسب 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *