19 يوليو 2024

نجاح أول تجربة تاكسي جوي في المملكة العربية السعودية

1 min read

في خطوة تاريخية، أجرت المملكة العربية السعودية أول تجربة ناجحة للتاكسي الجوي في مكة المكرمة، مما يمهد الطريق لنشره في السنوات القادمة وتحويل وسائل النقل للحجاج.

بقيادة الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) وبالتعاون مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية، وزارة الحج، وزارة الداخلية وشركة فرونت إند ليميتد، تم إجراء التجربة باستخدام طائرة EH216-S الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي بدون طيار (eVTOL). تم تنفيذ التجربة في منطقة منخفضة المخاطر مع أجواء محمية، ويهدف هذا المبادرة إلى إعادة تعريف تجربة الحج من خلال تعزيز التنقل، تقليل الازدحام، وتعزيز الاستدامة.

أكد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، صالح الجاسر، على أهمية هذه التجربة بقوله: “تعتبر هذه التجربة الرائدة خطوة محورية نحو سفر حج أسرع وأكثر كفاءة واستدامة. المملكة العربية السعودية تستفيد من التقنيات الرائدة لتمكين الحجاج من تجربة حج سلسة ومستدامة.”

توفر هذه التجربة رؤى وبيانات تقنية قيمة لدعم تطوير الهيئة العامة للطيران المدني لخارطة الطريق للحركية الجوية المتقدمة (AAM)، بما في ذلك إطار تنظيمي قوي يهدف إلى توفير حلول نقل جوي آمنة ومستدامة للحجاج. من خلال تقليل أوقات السفر والتسليم بشكل كبير، يمكن للتاكسي الجوي تسريع تنقل الحجاج والبضائع وتحسين خدمات الطوارئ الطبية خلال الحج. من المتوقع أن تدعم حلول الحركية الجوية المتقدمة عشرات الآلاف من الحجاج وتولد عشرات الملايين من العائدات بحلول عام 2030.

أكد معالي عبدالعزيز الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، على أهمية التجربة بقوله: “تشير تجربة التاكسي الجوي إلى تقدم كبير في دمج حلول الحركية الجوية المتقدمة في قطاع الطيران السعودي. تلتزم الهيئة بتمكين أشكال جديدة وآمنة ومستدامة من النقل الجوي، مما يعزز من تجربة السفر للحجاج والمسافرين في جميع أنحاء المملكة. هذه التجربة تعمل كدليل على المفهوم لحالات استخدام متعددة وتساهم في تقدم حلول التنقل في جميع أنحاء المملكة.”

أشاد السيد ماجد الغسلان، الرئيس التنفيذي لشركة فرونت إند، بالتعاون قائلاً: “تمهد فرونت إند الطريق لعصر جديد في حلول التنقل الذكية، مما قد يغير جذرياً وسائل النقل للحجاج. متماشياً مع رؤية السعودية 2030، هدفنا هو تعزيز مملكة متصلة، لتكون بمثابة بوابة لشركائنا للوصول إلى فرص النمو في المملكة والمنطقة الأوسع. هذا الإنجاز يعتبر دليلاً على قوة الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص في تسريع تبني التكنولوجيا الجديدة. الشراكة مع EHang جعلت هذا الحل الرائد واقعاً.”

استثمرت المملكة العربية السعودية مئات الملايين في حلول الحركية الجوية المتقدمة لتوسيع هذا القطاع، حيث تعمل استراتيجية الطيران السعودية (SAS) على تحويل المملكة إلى المركز الرائد للطيران في الشرق الأوسط بحلول عام 2030. تفتح الاستراتيجية أكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات، مع زيادة أعداد الركاب بنسبة 26٪ في عام 2023 لتصل إلى 112 مليون راكب. استضافت الهيئة العامة للطيران المدني جناح الحركية الجوية المتقدمة في منتدى الطيران المستقبلي 2024 في مايو، إلى جانب عرض استثماري في قطاع الطيران لتمكين الاستثمار في هذا القطاع.