19 يوليو 2024

معرض “Capital Brutalism” يستكشف التراث المعماري في واشنطن العاصمة

1 min read

تعتبر المباني البنائية جزءًا هامًا من الهوية المعمارية لواشنطن العاصمة. في المعرض الجديد بالمتحف الوطني للبناء، يتم استكشاف هذه الهوية بشكل أعمق. منظم بالاشتراك مع متحف جنوب يوتا للفنون، يعد معرض “Capital Brutalism” أول معرض شامل للهندسة البنائية في واشنطن العاصمة حتى الآن، وسيستمر حتى 17 فبراير 2025.

يفحص المعرض التاريخ والحالة الراهنة وآفاق المستقبل للهندسة البنائية، مسلطًا الضوء على سبعة مبانٍ مثيرة للجدل ونظام مترو منطقة واشنطن الكبرى. يضم المعرض وثائق أرشيفية ورسومات ونماذج معمارية وصورًا حديثة تتبع أصول حركة البناء في العاصمة الأمريكية خلال الحرب الباردة. بالإضافة إلى ذلك، يقدم المعرض تصميمات جديدة تخيلية، تدعو الزوار لتصور كيفية تعديل هذه المباني لاستخدامات مستقبلية، من تصميم استوديوهات معمارية رائدة مثل Studio Gang، وBrooks + Scarpa، وDiller Scofidio + Renfro، وBLDUS.

يسلط المعرض الضوء على سبعة مبانٍ في منطقة واشنطن العاصمة، بما في ذلك مبنى روبرت سي ويفر الفيدرالي؛ متحف وحديقة نحت هيرشورن؛ مبنى هوبرت همفري؛ مكتبة لاوينجر بجامعة جورجتاون؛ مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي ج. إدغار هوفر؛ مبنى جيمس ف. فورستال؛ ومباني يورام في دوبونت سيركل. يتمحور المعرض حول هذه الهندسة المحلية، ويقدم “استكشافًا مثيرًا للتفكير حول التأثير التاريخي والثقافي والدائم للهندسة المعمارية”.

خلال الستينيات والسبعينيات، كانت الهندسة البنائية شائعة جدًا في واشنطن العاصمة. شهدت هذه الفترة إنشاء معالم مختلفة، بما في ذلك مبنى ويفر من تصميم مارسيل بروير، وساحة لافونت من تصميم آي إم بي، والطريق السريع 395. في الواقع، كان هذا النوع من المباني يُنظر إليه كحل اقتصادي لمشاريع التجديد الحضري الفيدرالية. يتناول المعرض أيضًا حقيقة أن هذه الهندسة أدت إلى تهجير آلاف السكان والأعمال التجارية، مما أثر بشكل رئيسي على المجتمعات الأفريقية الأمريكية والمهاجرة. يسعى “Capital Brutalism” إلى توثيق هذه الفترة، كاشفًا عن الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للبنائية من خلال المواد الأرشيفية.

وفقًا للمعرض، تواجه العديد من المباني البنائية “نفورًا واسع النطاق من الجمهور” وتُطلق عليها “بنية قبيحة” على مستوى العالم. ومع ذلك، هناك اعتراف متزايد بقيمتها الثقافية، مما يحفز جهود الحفاظ عليها. في الواقع، يستكشف المعرض الخيارات المتاحة لهذه المباني، سواء كان التجديد أو الهدم، والتحديات المرافقة لهذه القرارات.

على الرغم من أن العمارة الحديثة لا تُعتبر عادةً تراثًا، إلا أن هناك تحولًا حديثًا في النقاش حول أهميتها الثقافية. في أخبار مشابهة، كشفت استوديو Heatherwick مؤخرًا عن تصميم مشروع تجديد واسع النطاق لتحويل قاعة عرض تعود لـ138 عامًا لتصبح واحدة من المعالم الرئيسية في أولمبيا. بالإضافة إلى ذلك، أكملت شركة Skidmore, Owings & Merrill (SOM) مؤخرًا أعمال الترميم لمبنى Lever House، أحد معالم الهندسة المعمارية الحديثة في نيويورك. ومع ذلك، تواجه بعض الهياكل مصيرًا مختلفًا، مع خطر الهدم. في الهند، أعلنت بلدية أحمد آباد مؤخرًا عن خطتها لهدم ملعب سردار فالابهبهاي باتيل، وهو معلم بنائي في المدينة.